ألف ليلة وليلة
تعد حكايات "الف ليلة وليلة" من ابرز الآثار الأدبية، فهي تمثل الحياة بحلوها ومرها.. بجمالها وقبحها، بصخبها وهدوئها؛ كما عاشها أو تصورها المئات من أبناء الشعب المغمورين اللذين اشتركوا في تأليفها وصياغتها خلال قرون متعددة وبلدان مختلفة. وما كاد "غالان" يترجم حكايات ألف ليلة وليلة" من اللغة العربية إلى اللغة الفرنسية ويصدرها سنة (1714-1717) حتى شغف الغرب بقصصها الشعبية وما تمتاز به من الطرافة والإبداع والخيال وكان أثر "ألف ليلة وليلة" في الفكر العالمي عميقاً أو بعيداً قد لا يعد له أي كتاب آخر فقد ألهمت العقول وحركت الأخيلة وكانت مصدراً للاقتباس الفني من كل لون، إذا اقتبس منها فنانو الغرب القصص والروايات المسرحيات والأوبرات.
وفي حين لاقت هذه الحكايات ذلك الاهتمام الكبير في الغرب، لم تحظ في البلاد العربية، وهي من صوغ مخيلتها ونسج عبقريتها إلا بالإهمال والإغفال. لذلك عكف الأديب الكبير "قدري قلعجي" الذي عرف بخصب موهبته وإشراق أسلوبه، عمد إلى إعادة تدوين هذه الحكايات بأسلوب أدبي وصور أنيقة، منقحة ومهذبة مع المحافظة على حكايات "ألف ليلة وليلة" القديمة وما يتماشى مع روح العصر من تعابير وأمثلة وقصائد شعرية والهدف الذي ابتغاه هو المحافظة على هذا التراث الفني القصصي، الفن الذي لطالما تمتع الكبار والصغار بقصصه المشوقة وأدبه الرفيع وخياله الوارف.
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 5
- عدد الصفحات : 1345 صفحة
- القياس : 24*17 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : قدرى قلعجي
- تحقيق : لا يوجد
- دار النشر : شركة المطبوعات للتوزيع والنشر

