ذكريات علي الطنطاوي : 1 - 8 كتب إسلامية علي الطنطاوي
ذكريات علي الطنطاوي : 1 - 8 كتب إسلامية علي الطنطاوي

ذكريات علي الطنطاوي : 1 - 8

CHF 144.00



الوصف
يبدأ الجزء الأول من أجزاء "الذكريات" من طفولة علي الطنطاوي المبكرة؛ من أيام دراسته الابتدائية، بل من "الكُتّاب" قبلها، وفيه ذكر للحرب العالمية الأولى ووصف للحياة في الشام في تلك الأيام. ونحن نمضي فيه مع علي الطنطاوي الصغير وهو يتنقل من مدرسة إلى مدرسة، ومن عهد إلى عهد؛ من العهد التركي إلى العربي إلى الاستعمار الفرنسي، ونقرأ عن أيامه في "مكتب عنبر" (وهو المدرسة الثانوية) وعن شيوخه وأساتذته. ثم نجد والده قد توفي فاضطرب أمره، فانصرف إلى التجارة أمداً يسيراً ثم عاد إلى الدراسة، ونجده قد سافر بعد النجاح في الثانوية إلى مصر للدراسة بدار العلوم، ولكنه يقطع السنة قبل تمامها ويعود إلى الشام.

وهو يحدّثنا -في مواطن متفرقة من هذا الجزء- عن أصل أسرته وعن أبيه وجده وعن أمه وأسرة أمه. وفي أواخر هذا الجزء نقرأ عن الثورة على الفرنسيين ونقرأ كثيراً من شعر هذه الثورة. ثم تبدأ صفحة جديدة من الذكريات حين ينشر علي الطنطاوي الشاب، ابن السابعة عشرة، أول مقالة له في الصحف، وتبدأ بذلك مرحلة العمل في الصحافة، فنقرأ عن الصحف التي عمل بها والصحفيين الذين عمل معهم. ثم نقرأ عن صدور أول مجموعة من مؤلفاته وهي "رسائل الإصلاح"


يقول الطنطاوي: " ‏‏إن من منافع نشر الذكريات أن نفاضل بين ما نحن اليوم فيه وما كنا بالأمس عليه، فما الذي استفدناه وما الذي خسرناه؟ الجواب عندكم أنتم." صـ٣٤٨
أقول تلك منفعة عظيمة، فما بالكم إذا فاضلنا بين تلك الذكريات وبين ما كان عليه الطنطاوي حين كتب، وما نحن عليه اليوم.
أجد في هذه الذكريات فوائد جمة لا يمكنني تحصيلها في جامعة ولا في غيرها من مناهل العلم، هذا وأنا لا أزال في الجزء الثاني فقط !
ويكفيني من الطنطاوي اليوم أني أتعرف من خلاله على سوريا التي سرقها منا طاغية الشام، فلم يعد لي بها سبيل إلا ما كتب الكتاب ونظم الأدباء، سائلًا المولى عز وجل أن يصلح تلك البلاد، وسائر بلاد المسلمين.

اقتباسات :

“لذلك أوصي كل قارئ لهذه الفصول أن يتخذ له دفترا , يدون فيه كل عشية ما رأى في يومه , لا أن يتكب ماذا طبخ و ماذا أكل , و لا كم ربح و كم أنفق , فما أريد قائمة مطعم , و لا حساب مصرف . بل أريد أن يسجل ما خطر على باله من أفكار , و ما اعتلج في نفسه من عواطف , و أثر ما رأى و سمع في نفسه , لا ليطبعها و ينشرها , فما كل الناس من أهل الادب و النشر , و لكن ليجد فيها يوما نفسه التي فقدها ..”


“والجمال؟ جمال الطبيعة، وجمال البلاغة، وجمال الشيخ الوقور، وجمال المرأة الحسناء، هل هو "جمال" واحد؟ ولو جئت بمئة جميلة لوجدت مئة جمال، كل له طعم وكل له لون وكل من نوع، وما عندنا لهذا كله إلا كلمة واحدة.”


“إن أجمل آثار الكاتب أو الشاعر هي التي لم يكتبها. ومتى كانت الكلمات تسع العواطف والأفكار؟” 
  


معلومات حول الكتاب / المنتج
  • الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
  • عدد المجلدات : 1
  • عدد الصفحات : 3290 صفحة
  • القياس : 22*15 سم
  • الوزن : 4800 غرام
  • غلاف الكتاب : غلاف كرتوني
  • ترجمة : لا يوجد
  • تحقيق : لا يوجد
  • دار النشر : دار المنارة