لم يصل عليهم أحد
تدور أحداث الرواية في قرية صغيرة على أطراف مدينة حلب، وتمتدُّ لتشمل عدّة قُرىً أخرى قريبة، في فترةٍ زمنية ممتدّة من القرن التاسع عشر، وحتّى منتصف القرن العشرين. وبين هذين الزمنين، يُحاول خليفة من خلال أبطال الرواية رصد التحوّلات الكبيرة التي طرأت على المدينة، وأفرزت أزمنةٍ جديدة لا تبشّر بخير، وغيّرت من ملامح وهوية المدينة. تحوّلات اجتماعية ودينية وسياسية صاغت مصائر البشر، ليُعيدوا بدورهم صياغة مصير المدينة بعد وقتٍ قصير.
من هذه القرية، تبدأ "لم يصلّ عليهم لأحد" بحدثٍ مأساويٍ يُلقي بظلالٍ تراجيدية على الحكاية وأبطال العمل كذلك، ويضعهم أمام ماضيهم وجهًا لوجه، عبر ذكرياتٍ مرتبطةٍ، بشكلٍ أو بآخر، بالكارثة التي أصابتهم، أي طوفان النهر الذي ضرب قريتهم ودمّر بيوتها الصغيرة، وفرّق ما تبقّى من أهلها، ممكن كانوا خارج القرية أثناء الطوفان. ومن بين كلّ أهالي القرية، تنجو امرأتين فقط، تضمّ الأولى رضيعها الذي قضى غرقًا، بينما تشاهد الثانية من مكانها جثث أمّها وأبيها واخوتها الأربعة، بالإضافة إلى أصدقائها وجيرانها وتلاميذها وعددٍ ممن تعرفهم. هكذا، تحوّلت القرية الصغيرة إلى مقبرةٍ كبيرة تذكّر بهول الكارثة التي أصابتها وأهلها.
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 494 صفحة
- القياس : 20 * 14 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : لايوجد
- تحقيق : لايوجد
- دار النشر : دار العين للنشر والتوزيع

