فقط ستة أرقام : القوى العظمى التي تشكل الكون
الوصف
يكتسب هذا الكتاب قيمته العلمية لأسباب عدة أولها: مكانة مؤلفه (مارتن ريس) الذي يعد أحد أهم علماء الفيزياء والفلك في المملكة المتحدة والعالم.
ثانياً: إنه يبحث في موضوع الثوابت الكونية أو ما يطلق عليه بــ (المكون المعرفي)، إذ لا يمكن إدراك حصيلة فهم للمادة والطاقة وصلتهما بــ (الزمكان) دون وجود هذه الثوابت وقد حصرها المؤلف في (فقط ستة أرقام)، والتي اعتبرها المسؤولة عن صفات الكون المتناسبة مع نشأة الحياة وصلاحيتها وإستمراريتها.
كما يطرح الكتاب الأسئلة المحيرة ويجيب عليها... فمن أين جاءت تلك القوانين بمعنى من الذي وضع نوتة الوجود؟...
ماذا تستنتج من أن هذه الثوابت الستة لا يتوقف وجود بعضها على البعض الآخر، لكنها في الوقت ذاته يتناسب كل قانون منها مع بقية الثوابت؟... من الذي يشغل هذه (الأرقام) والقوانين والثوابت ويمسكها؟...
ومن أين اكتسبت الدقة والمعيارية التي لو تغيرت تغيراً طفيفاً لما كان لهذا النظام المدهش بنجومه ومجراته أن يكون أو يستمر؟... ثم كيف نفهم ظهور الحياة من مركبات غازية لا ملامح لها ولا حياة؟!... وأيضاً... لماذا وجدت تلك القوانين الستة تحديداً دون سواها من القوانين؟...
يجيب مارتن ريس في الفصل الأخير مصدر تلك القوانين بثلاثة إحتمالات: إما أن يكون وراءها المصمم الذي (العناية الإلهية)، وإما (الصدفة)، وإما فرضية (الأكوان المتعددة).
ثالثاً: كما يزيد من أهمية هذا الكتاب وجدليته أن مؤلفه وهو العالم المرموق لا يمكن إعتباره من فئة المؤمنين بأي حال، فهو لا يعتنق أي قناعات دينية، كما صرح في مقابلة صحيفة الجارديان 6 إبريل 2011 مع إبان سامبل Ian Sample ورغم ذلك لم يستطع أن يتجاهل قوة أدلة أهل الإيمان عن نشأة الكون.
لهذه الأسباب وغيرها... ولأسلوب المؤلف المبسط في الطرح، قررنا ترجمة الكتاب وطرحه بين أيدي الباحثين عن الحقيقة ومحبي المعرفة العميقة لعله أن يكون إضافة جادة لفهم أسرار الكون.
ثانياً: إنه يبحث في موضوع الثوابت الكونية أو ما يطلق عليه بــ (المكون المعرفي)، إذ لا يمكن إدراك حصيلة فهم للمادة والطاقة وصلتهما بــ (الزمكان) دون وجود هذه الثوابت وقد حصرها المؤلف في (فقط ستة أرقام)، والتي اعتبرها المسؤولة عن صفات الكون المتناسبة مع نشأة الحياة وصلاحيتها وإستمراريتها.
كما يطرح الكتاب الأسئلة المحيرة ويجيب عليها... فمن أين جاءت تلك القوانين بمعنى من الذي وضع نوتة الوجود؟...
ماذا تستنتج من أن هذه الثوابت الستة لا يتوقف وجود بعضها على البعض الآخر، لكنها في الوقت ذاته يتناسب كل قانون منها مع بقية الثوابت؟... من الذي يشغل هذه (الأرقام) والقوانين والثوابت ويمسكها؟...
ومن أين اكتسبت الدقة والمعيارية التي لو تغيرت تغيراً طفيفاً لما كان لهذا النظام المدهش بنجومه ومجراته أن يكون أو يستمر؟... ثم كيف نفهم ظهور الحياة من مركبات غازية لا ملامح لها ولا حياة؟!... وأيضاً... لماذا وجدت تلك القوانين الستة تحديداً دون سواها من القوانين؟...
يجيب مارتن ريس في الفصل الأخير مصدر تلك القوانين بثلاثة إحتمالات: إما أن يكون وراءها المصمم الذي (العناية الإلهية)، وإما (الصدفة)، وإما فرضية (الأكوان المتعددة).
ثالثاً: كما يزيد من أهمية هذا الكتاب وجدليته أن مؤلفه وهو العالم المرموق لا يمكن إعتباره من فئة المؤمنين بأي حال، فهو لا يعتنق أي قناعات دينية، كما صرح في مقابلة صحيفة الجارديان 6 إبريل 2011 مع إبان سامبل Ian Sample ورغم ذلك لم يستطع أن يتجاهل قوة أدلة أهل الإيمان عن نشأة الكون.
لهذه الأسباب وغيرها... ولأسلوب المؤلف المبسط في الطرح، قررنا ترجمة الكتاب وطرحه بين أيدي الباحثين عن الحقيقة ومحبي المعرفة العميقة لعله أن يكون إضافة جادة لفهم أسرار الكون.
معلومات حول الكتاب / المنتج
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 229 صفحة
- القياس : 24*17 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : جنات جمال - مهند التومي - د. مؤمن الحسن - د. موسى إدريس
- تحقيق : لا يوجد
- دار النشر : مركز رواسخ

