مبادئ دروس العربية
الوصف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وصلاته وسلامه على أشرف المرسلين محمد وعلى آله وصحبه والتابعين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ،ربنا إننا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فكتبنا مع الشاهدين .
أما بعد :
فهذا كتاب في قواعد العربية وجدنا الحاجة ماسة إلى وضعه مطابقاً لروح هذا العصر : قريب التناول ، سهل الأسلوب ، كثير التمرينات ، جارياً على أحدث الطرق التي أرشدتنا التجارب الطويلة إلى أنها كثيرة الفائدة عميمة النفع .
ورغبتنا إلى الله تعالى أن يتقبله قبولاً حسناً ، ويجعله خالصاً لوجهه ويرزقه الحظوة عند حضرات المدرسين ، إنه سبحانه وليُّ ذلك ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
كتبه محمد محي الدين عبد الحميد شعبان من سنة 1354 / تشرين الثاني 1934
الشيخ (محمد محيي الدين) ووالده الشيخ عبد الحميد بن الشيخ إبراهيم
ولد في محافظة الشرقية عام 1900م .
حفظ القرآن الكريم صغيرا ، ثم التحق بمعهد الزقازيق الديني ، وبعد حصوله على الشهادة العالية من الأزهر الشريف عمل مدرسا في معهد القاهرة ، وحين انشئت كلية اللغة العربية كان من أوائل الأساتذة الذين اختارهم الشيخ مصطفى المراغي للتدريس بها ، فدرس لطلابها علوم العربية ، ومكث بكلية اللغة العربية حتى صار عميدا لها .
لم يترك الشيخ الجليل ـ ـ فرعا من فروع الدراسات الإسلامية والعربية إلا صنف فيه أو حقق ، ولكن شهرته الواسعة وصيته الذائع كانا بتحقيقه بعض كتب التراث النحوي ، وفي مقدمتها : شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ، وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام ، فقد أخرج الشيخ الكتابين السابقين إخراجا رائعا ؛ إذ أعرب الشواهد وأضاف إلى الشواهد شواهد حتى يرسي القواعد ، وتمم المباحث الناقصة ، وفصّل القول فيما أجمله ابن عقيل أو ابن هشام ، وأضاف مباحث جديدة لم يشيرا إليها ، وكل ذلك في عبارة واضحة وأسلوب جميل .
ومن لم يقرا شرحي ابن عقيل وابن هشام على ألفية ابن مالك بتحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد ، فقد فاته خير كثير .
توفي الشيخ ـ رحمه الله ـ سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة وألف .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وصلاته وسلامه على أشرف المرسلين محمد وعلى آله وصحبه والتابعين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ،ربنا إننا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فكتبنا مع الشاهدين .
أما بعد :
فهذا كتاب في قواعد العربية وجدنا الحاجة ماسة إلى وضعه مطابقاً لروح هذا العصر : قريب التناول ، سهل الأسلوب ، كثير التمرينات ، جارياً على أحدث الطرق التي أرشدتنا التجارب الطويلة إلى أنها كثيرة الفائدة عميمة النفع .
ورغبتنا إلى الله تعالى أن يتقبله قبولاً حسناً ، ويجعله خالصاً لوجهه ويرزقه الحظوة عند حضرات المدرسين ، إنه سبحانه وليُّ ذلك ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
كتبه محمد محي الدين عبد الحميد شعبان من سنة 1354 / تشرين الثاني 1934
الشيخ (محمد محيي الدين) ووالده الشيخ عبد الحميد بن الشيخ إبراهيم
ولد في محافظة الشرقية عام 1900م .
حفظ القرآن الكريم صغيرا ، ثم التحق بمعهد الزقازيق الديني ، وبعد حصوله على الشهادة العالية من الأزهر الشريف عمل مدرسا في معهد القاهرة ، وحين انشئت كلية اللغة العربية كان من أوائل الأساتذة الذين اختارهم الشيخ مصطفى المراغي للتدريس بها ، فدرس لطلابها علوم العربية ، ومكث بكلية اللغة العربية حتى صار عميدا لها .
لم يترك الشيخ الجليل ـ ـ فرعا من فروع الدراسات الإسلامية والعربية إلا صنف فيه أو حقق ، ولكن شهرته الواسعة وصيته الذائع كانا بتحقيقه بعض كتب التراث النحوي ، وفي مقدمتها : شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ، وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام ، فقد أخرج الشيخ الكتابين السابقين إخراجا رائعا ؛ إذ أعرب الشواهد وأضاف إلى الشواهد شواهد حتى يرسي القواعد ، وتمم المباحث الناقصة ، وفصّل القول فيما أجمله ابن عقيل أو ابن هشام ، وأضاف مباحث جديدة لم يشيرا إليها ، وكل ذلك في عبارة واضحة وأسلوب جميل .
ومن لم يقرا شرحي ابن عقيل وابن هشام على ألفية ابن مالك بتحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد ، فقد فاته خير كثير .
توفي الشيخ ـ رحمه الله ـ سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة وألف .
معلومات حول الكتاب / المنتج
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 125 صفحة
- القياس : 24*17 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : لا يوجد
- تحقيق : لا يوجد
- دار النشر : دار التقوى للنشر والتوزيع

