مسألة الدولة : أطروحة في الفلسفة والنظرية والسياقات
الوصف
يبحث الكتاب علمًا ذا تقاطع أساسي مع علمين من أهم العلوم الإنسانية، وهما العلوم السياسية وعلم الاجتماع؛ ونعني فلسفة تكوين الدول ونظرياتها. ويحاول بشارة تكريسَ نظرة مختلفة في هذا الشأن، طارحًا تحديَ صياغةِ مفهومٍ نقدي إنساني للدولة يأخذ في الاعتبار جميع الانتقادات التي وجّهتها إلى مفاهيم الدولة الفلسفتان الأخلاقية والسياسية، وعلوم السياسة، والاجتماع، والقانون، وذلك من منطلقات جماعاتية أو ليبرالية أو ماركسية. كما يستعرض آثار العولمة ومرحلة ما بعد الدولة.
الكتاب دراسة في نظرية الدولة والفلسفة السياسية. بما أنه يتناول موضوعًا في منتهى الإلحاح والراهنية، فإن القارئ قد ينشغل بإلحاح الراهن والتفاصيل التاريخية وهذا مهم بحد ذاته، ولكن قد يشغله عن المقولات النظرية المهمة التي أنجزها الكتاب سواء في إعادة تعريف مفهوم الدولة ليشمل المواطنة، وفي العلاقة بين السيادة والمواطنة، وفي نقد فكرة السيادة المطلقة، إلا بمعنى أنه لا شراكة لكيان آخر فيها، ولا سيما نحو الخارج، وخطورة فصل السيادة عن سيادة القانون، وحول العلاقة بين الدولة والأخلاق العمومية، وفي تعميق فهم الفرق بين الدولة والأمة والقومية، وعلاقة الدولة بالجماعات، والمواطنة بوصفها عضوية فردية في الدولة، وفي تهافت النظريات التي توقعت زوال الدولة.
وعلى الرغم من وجود تنبّؤات أيديولوجية بانحلال الدولة وزوالها، فقد تَوسعَت وظائفها وازدادت أهميتها وتوقعات الأفراد والمجتمعات منها، كما حوفظ حتى على سيادة بعض الدول الهشة التي تُرهقها صراعات أهلية مريرة.
يعتبر بشارة أن المفهوم النقدي المطوَّر للدولة في هذا الكتاب يستقي ما صيغ حتى الآن ويتجاوزه، وتتمثل نقديته في صياغة واعية للتوتر بين السيادة والمواطنة، ومقدرة الإنسان المعاصر على إدراك التوتر بين مفهوم الدولة من جهة، وواقعها من جهة أخرى، بما في ذلك في البلدان العربية.
الكتاب دراسة في نظرية الدولة والفلسفة السياسية. بما أنه يتناول موضوعًا في منتهى الإلحاح والراهنية، فإن القارئ قد ينشغل بإلحاح الراهن والتفاصيل التاريخية وهذا مهم بحد ذاته، ولكن قد يشغله عن المقولات النظرية المهمة التي أنجزها الكتاب سواء في إعادة تعريف مفهوم الدولة ليشمل المواطنة، وفي العلاقة بين السيادة والمواطنة، وفي نقد فكرة السيادة المطلقة، إلا بمعنى أنه لا شراكة لكيان آخر فيها، ولا سيما نحو الخارج، وخطورة فصل السيادة عن سيادة القانون، وحول العلاقة بين الدولة والأخلاق العمومية، وفي تعميق فهم الفرق بين الدولة والأمة والقومية، وعلاقة الدولة بالجماعات، والمواطنة بوصفها عضوية فردية في الدولة، وفي تهافت النظريات التي توقعت زوال الدولة.
وعلى الرغم من وجود تنبّؤات أيديولوجية بانحلال الدولة وزوالها، فقد تَوسعَت وظائفها وازدادت أهميتها وتوقعات الأفراد والمجتمعات منها، كما حوفظ حتى على سيادة بعض الدول الهشة التي تُرهقها صراعات أهلية مريرة.
يعتبر بشارة أن المفهوم النقدي المطوَّر للدولة في هذا الكتاب يستقي ما صيغ حتى الآن ويتجاوزه، وتتمثل نقديته في صياغة واعية للتوتر بين السيادة والمواطنة، ومقدرة الإنسان المعاصر على إدراك التوتر بين مفهوم الدولة من جهة، وواقعها من جهة أخرى، بما في ذلك في البلدان العربية.
معلومات حول الكتاب / المنتج
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 456 صفحة
- القياس : 24*17 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : لا يوجد
- تحقيق : لا يوجد
- دار النشر : المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

