روسيا في البحر الأبيض المتوسط : حملة كاترينا العظمى في الأرخبيل علوم وطبيعة إ.م. سميليانسكايا - م.ب. فيليجيف - ي.ب. سمليانسكايا

روسيا في البحر الأبيض المتوسط : حملة كاترينا العظمى في الأرخبيل

174.00 NIS

أسرع في الطلب! تبقى فقط عدد في المخزن



الوصف
صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب ضمن (سلسلة ترجمان) بعنوان: روسيا في البحر الأبيض المتوسط: حملة كاترينا العظمى في الأرخبيل، الذي ألّفه كل من: إيرينا ميخايلوفنا سميليانسكايا وميخائيل برونيسلافيتش فيليجيف ويليينا بوريسوفنا سميليانسكايا، بإشراف إيرينا ميخايلوفنا سميليانسكايا. وترجمه محمد موسى دياب وجمال كمال القرى، وراجعه بسام مقداد. ويقع الكتاب في 1024 صفحة، ويشتمل على بيبليوغرافيا وفهرس عام.

لقد كانت الاندفاعة الروسية نحو منطقة الشرق الأوسط في الأعوام الأخيرة حافزًا لتقصي دوافعها وأهدافها والسعي لفهم خلفياتها؛ ذلك أنّ فهم الدور الروسي الراهن يتطلب العودة إلى تاريخ السياسة الروسية التي كان توجهها نحو الجنوب، بغية الوصول إلى المياه الدافئة، هاجسًا أبديًا. وهو الأمر الذي حرك صناع القرار في الإمبراطورية، منذ عهد بطرس الأكبر، مرورًا بكاترينا الثانية وورثتها، وخلال الحقبة السوفياتية، وصولًا إلى القيادة الحالية. فعلى الرغم من أن الأحداث التي يتناولها الكتاب تعود إلى 250 عامًا مضت، فإنها تكتسي أهمية كبيرة؛ فهي تكشف عن جوانب جديدة في تاريخ المنطقة ونظم الحكم فيها وتحالفاتها وصراعاتها.

العلاقات والصراعات بين الدول الكبرى
يسلّط الكتاب الضوء أيضًا على العلاقات والصراعات بين الدول الكبرى، لأجل الاستحواذ على مناطق نفوذ، في مناطق السلطنة العثمانية ووراثة "الرجل المريض". ويكشف عن جوانب ظلّت غائبة ردحًا طويلًا من الزمن في ما يعني الوجود الروسي السياسي والعسكري في المنطقة، وعن علاقات أنشئت مع قوى فاعلة في سورية وفلسطين ومصر، وفي شمال أفريقيا إلى حد ما، حيث اضطلع العسكريون الروس بدور فاعل فيها، إلى جانب دورهم الدبلوماسي.

إذًا، ما الذي يثير الحديث عن الاهتمام الخاص بحوض المتوسط في التاريخ الروسي؟ وما الذي يجعل دراسة مشروع عسكري يعود إلى القرن الثامن عشر أمرًا مفيدًا؟

يستخدم في الكتاب مواد حملة روسيا الأولى في شرق البحر المتوسط، لأجل الإجابة عن الأسئلة الآتية: 1) ما أسباب اهتمام روسيا بتأكيد حضورها في هذه المنطقة؟ 2) من هم الذين وجدت فيهم روسيا سندًا وحليفًا؟ 3) كيف شرحت أسباب التدخّل الروسي في شؤون منطقة بعيدة إلى هذا الحد من حدود الإمبراطورية، أمام الرأي العام الروسي والأوروبي؟ وكان من المهم، بالنسبة إلينا أيضًا، الإشارة إلى إمكانات الدراسات المقارنة لأعمال روسيا العسكرية في حوض المتوسط، التي لم تلق الاهتمام الكافي في الدراسات التاريخية حتى الآن.

لم تكن الإمبراطورة الروسية كاترينا الثانية (1762-1796) أول حاكم روسي يعمل على إقامة منطقة نفوذ، حينما خططت لدخول أسطولها البحر المتوسط. ففي مطلع القرن الثامن عشر، خطط بطرس الأول لدخول البلقان بدعم من سكانه الأرثوذكس من اليونانيين والسلافيين، بيد أن حملته باءت بالفشل في عام 1711؛ وبذا، تكون كاترينا قد عملت على إحياء فكرة سلفها العظيم على العرش الروسي. ولم يكن النجاح التكتيكي الذي حققته في حرب عام 1768 مع الإمبراطورية العثمانية وحده المهم بالنسبة إليها، بل إنها كانت تنظر إلى الحضور العسكري في حوض البحر المتوسط، بوصفه جزءًا لا يتجزأ من السياسة الكبرى التي يمكن أن تنهجها دولةٌ عظمى كالإمبراطورية الروسية. فقد كانت تلك المنطقة عصرذاك "مركزًا للعالم"، تتقاطع فيه أهم المصالح التجارية والسياسية. ولذا، فإن غياب روسيا عن هذا المركز كان سيحكم عليها بالبقاء إمبراطوريةً طرفية.

تمكنت روسيا من الإخلال بموازين القوى القائمة في منطقة البحر المتوسط، بفضل النجاحات التي حققتها ضد الأسطول التركي في عام 1770، والإعلان عن تطلعها إلى الحصول على حصتها من "الكعكة المتوسطية"، وترسيخ أقدامها فترة طويلة هناك، وإشهار وضعها الجديد بوصفها قوةً عظمى بحرية.

لكن ما الدعامة التي عولت كاترينا عليها في تلك المنطقة؟ لقد وجد حلّ هذه المسألة قبل الحرب بفترة طويلة؛ ذلك أنّ بطرسبورغ راهنت على سكان البلقان الأرثوذكس، ولا سيما اليونانيين الذين أكد ممثّلوهم لإخوة الدين الروس مرارًا استعدادهم للانتفاض على الحكم التركي، بدعم من السلاح الروسي. بيد أن التعاون العسكري الفعلي لم يتحقق مع فصائل اليونانيين في بيلوبونيز، التي وصلت إليها أول عمارتين بحريتين روسيتين. فقد لام اليونانيون الروس؛ لأنهم لم يقدّموا لهم الدعم الكافي بالسلاح والرجال، بينما اعتبر الرّوس أن اليونانيين خيبوا الآمال المعلقة عليهم.
معلومات حول الكتاب / المنتج
  • الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
  • عدد المجلدات : 1
  • عدد الصفحات : 1024 صفحة
  • القياس : 24*17 سم
  • الوزن : 1700 غرام
  • غلاف الكتاب : غلاف كرتوني
  • ترجمة : محمد دياب
  • تحقيق : لا يوجد
  • دار النشر : المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات