فتاوى الزواج وأحكامه من مجموع الفتاوى كتب إسلامية احمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني

فتاوى الزواج وأحكامه من مجموع الفتاوى

55.00 NIS



الوصف

[ مقدمة المؤلف]

في الأسباب التي بين الله وعباده، وبين العباد الخلقية والكسبية، الشرعية والشرطية

قال الله تعالى : ( بأنها النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا

وبث منهما رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ ِبهِ. وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) [النساء: ١]. افتتح السورة بذكر خلق الجنس الإنساني من نفس واحدة؛ وأن زوجها مخلوق منها، وأنه بث منهما الرجال والنساء؛ أكمل الأسباب وأجلها، ثم ذكر ما بين الآدميين من الأسباب المخلوقة الشرعية كالولادة، ومن الكسبية

الشرطية ؛ كالنكاح ، ثم قال : ( وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِى نَسَاءلُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَام ) .

قال طائفة من المفسرين من السلف : تساءلون به : تتعاهدون به

وتتعاقدون .

وهو كما قالوا؛ لأن كل واحد من المتعاقدين عقد البيع، أو النكاح، أو الهدنة أو غير ذلك يسأل الآخر ،مطلوبه هذا يطلب تسليم المبيع، وهذا تسليم الثمن، وكل منهما قد أوجب على نفسه مطلوب الآخر، فكل منهما طالب من الآخر موجب لمطلوب الآخر .

ثم قال : ( وَالْأَرْحام ) . والعهود»، و«الأرحام»؛ هما: جماع الأسباب التي بين بني آدم ؛ فإن الأسباب التي بينهم، إما أن تكون بفعل الله أو يفعلهم .

الله فالأول الأرحام ، والثاني (العهود)؛ ولهذا جمع ) بينهما في مواضع، في مثل قوله: ﴿وَلَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِن إِلَّا وَلَا يَمَةُ ) [التوبة : ١٠]. فالال القرابة والرحم والذمة العهد والميثاق.


معلومات حول الكتاب / المنتج
  • الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
  • عدد المجلدات : 1
  • عدد الصفحات : 191 صفحة
  • القياس : 24*17 سم
  • الوزن : 425 غرام
  • غلاف الكتاب : غلاف كرتوني
  • ترجمة : لا يوجد
  • تحقيق : محمد بن منير آل زهوى
  • دار النشر : المكتبة العصرية للطباعة والنشر