{"product_id":"ذكريات-علي-الطنطاوي-1-8","title":"ذكريات علي الطنطاوي : 1 - 8","description":"\u003cdiv style=\"direction: rtl;\"\u003eيبدأ الجزء الأول من أجزاء \"الذكريات\" من طفولة علي الطنطاوي المبكرة؛ من أيام دراسته الابتدائية، بل من \"الكُتّاب\" قبلها، وفيه\u003cspan data-mce-fragment=\"1\"\u003e \u003c\/span\u003e\u003cspan data-mce-fragment=\"1\" class=\"morecontent\"\u003e\u003cspan data-mce-fragment=\"1\"\u003eذكر للحرب العالمية الأولى ووصف للحياة في الشام في تلك الأيام. ونحن نمضي فيه مع علي الطنطاوي الصغير وهو يتنقل من مدرسة إلى مدرسة، ومن عهد إلى عهد؛ من العهد التركي إلى العربي إلى الاستعمار الفرنسي، ونقرأ عن أيامه في \"مكتب عنبر\" (وهو المدرسة الثانوية) وعن شيوخه وأساتذته. ثم نجد والده قد توفي فاضطرب أمره، فانصرف إلى التجارة أمداً يسيراً ثم عاد إلى الدراسة، ونجده قد سافر بعد النجاح في الثانوية إلى مصر للدراسة بدار العلوم، ولكنه يقطع السنة قبل تمامها ويعود إلى الشام.\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eوهو يحدّثنا -في مواطن متفرقة من هذا الجزء- عن أصل أسرته وعن أبيه وجده وعن أمه وأسرة أمه. وفي أواخر هذا الجزء نقرأ عن الثورة على الفرنسيين ونقرأ كثيراً من شعر هذه الثورة. ثم تبدأ صفحة جديدة من الذكريات حين ينشر علي الطنطاوي الشاب، ابن السابعة عشرة، أول مقالة له في الصحف، وتبدأ بذلك مرحلة العمل في الصحافة، فنقرأ عن الصحف التي عمل بها والصحفيين الذين عمل معهم. ثم نقرأ عن صدور أول مجموعة من مؤلفاته وهي \"رسائل الإصلاح\"\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eيقول الطنطاوي: \" ‏‏إن من منافع نشر الذكريات أن نفاضل بين ما نحن اليوم فيه وما كنا بالأمس عليه، فما الذي استفدناه وما الذي خسرناه؟ الجواب عندكم أنتم.\" صـ٣٤٨\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eأقول تلك منفعة عظيمة، فما بالكم إذا فاضلنا بين تلك الذكريات وبين ما كان عليه الطنطاوي حين كتب، وما نحن عليه اليوم.\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eأجد في هذه الذكريات فوائد جمة لا يمكنني تحصيلها في جامعة ولا في غيرها من مناهل العلم، هذا وأنا لا أزال في الجزء الثاني فقط !\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eويكفيني من الطنطاوي اليوم أني أتعرف من خلاله على سوريا التي سرقها منا طاغية الشام، فلم يعد لي بها سبيل إلا ما كتب الكتاب ونظم الأدباء، سائلًا المولى عز وجل أن يصلح تلك البلاد، وسائر بلاد المسلمين.\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eاقتباسات :\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e“لذلك أوصي كل قارئ لهذه الفصول أن يتخذ له دفترا , يدون فيه كل عشية ما رأى في يومه , لا أن يتكب ماذا طبخ و ماذا أكل , و لا كم ربح و كم أنفق , فما أريد قائمة مطعم , و لا حساب مصرف . بل أريد أن يسجل ما خطر على باله من أفكار , و ما اعتلج في نفسه من عواطف , و أثر ما رأى و سمع في نفسه , لا ليطبعها و ينشرها , فما كل الناس من أهل الادب و النشر , و لكن ليجد فيها يوما نفسه التي فقدها ..”\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e“والجمال؟ جمال الطبيعة، وجمال البلاغة، وجمال الشيخ الوقور، وجمال المرأة الحسناء، هل هو \"جمال\" واحد؟ ولو جئت بمئة جميلة لوجدت مئة جمال، كل له طعم وكل له لون وكل من نوع، وما عندنا لهذا كله إلا كلمة واحدة.”\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e“إن أجمل آثار الكاتب أو الشاعر هي التي لم يكتبها. ومتى كانت الكلمات تسع العواطف والأفكار؟” \u003c\/span\u003e\u003cspan data-mce-fragment=\"1\"\u003e  \u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003e\u003c\/span\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"علي الطنطاوي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":39323937669186,"sku":"108171","price":529.0,"currency_code":"ILS","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0019\/7102\/8034\/products\/293026098707707fc8604747c1908c65.jpg?v=1623318272","url":"https:\/\/binyanbooks.com\/ar-pl\/products\/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%86%d8%b7%d8%a7%d9%88%d9%8a-1-8","provider":"مكتبة بنيان","version":"1.0","type":"link"}