{"product_id":"ما-وراء-الخير-والشر","title":"ما وراء الخير والشر","description":"\u003cdiv style=\"direction: rtl;\"\u003e\n\u003cdiv id=\"descriptionContainer\"\u003e\n\u003cdiv id=\"description\" class=\"readable stacked\"\u003e\n\u003cp\u003eفلتسقط هذه الكلمات... كلمات التفاؤل والتشاؤم المستهلكة لحد القرف!....\u003cbr\u003eإن الدافع إلى إستخدامها ينعدم أكثر يوماً بعد يوم ولم تعد ضرورية إلا للثرثارين، لأنه من أجل أي سبب في العالم سينطلق فلان ليعلن تفاؤله طالما أنه غير مجبر على الدفاع عن إله... إله لا بد وأنه خلق أفضل العوالم بدءاً من اللحظة التي كان هو فيها الخير والكمال؟...\u003cbr\u003eومن هو المفكر الذي لا يزال محتاجاً إلى فرضية آله؟ لكن ليس هناك أيضاً أي دافع لممارسة إعتقاد تشاؤمي إذا لم تكن هناك مصلحة تقوم على معارضة عنيفة لمحامي الإله، الفقهاء والفلاسفة المتفقهين، ومقاومتهم بالفرضية المضادة، بالقول إن الشر يحكم، إن الكدر ينتصر على الحبور، إن العالم خدعة فاشلة، تتجلِّ لإرادة عيش رديئة... لكن من يهتم اليوم بالفقهاء، غير الفقهاء؟ الفقه ومحاربة الفقه مطروحان جانباً.\u003cbr\u003eالعالم ليس سيئاً وليس جيداً، ليس الأفضل وليس الأسوأ، وبالتالي لا معنى لمفاهيم \"الجودة\" و\"الرداءة\" إلا بالنظر إلى الإنسان، وأكثر من ذلك ربما لا يكون لها أي مبرر طالما أن الطريقة التي نستخدمها من خلالها عادة هي الذم أو المدح، على أية حال يجب التخلص من هذا التصور عن العالم\u003c\/p\u003e\n\u003cspan\u003e\u003cspan\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e\u003cspan\u003e\u003cspan class=\"productitem--vendor\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"فريدريش نيتشه","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":44623273623820,"sku":"112534","price":55.0,"currency_code":"ILS","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0019\/7102\/8034\/files\/330348_1.jpg?v=1695055436","url":"https:\/\/binyanbooks.com\/ar-pl\/products\/%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1","provider":"مكتبة بنيان","version":"1.0","type":"link"}