الذهاب إلىتسجيل دخول الذهاب إلىإنشاء حساب
مكتبة بنيانمكتبة بنيانمكتبة بنيان

غرفة الذكريات

162 kr

كتابة تقييم
نفذت الكمية

apple paygoogle payklarnamastermaestrovisaamerican expresspaypalsofortepsbancontactideal

أسرع في الطلب! تبقى فقط عدد في المخزن


"أتذكر هذه الأشياء الآن.. لماذا لا أقف عن تذكرها؟"... لقد مضى الزمن بجروح دامية وبحركة بطيئة وقاتلة، حتى أصف جريمته بشكل تراجيدي كامل الصفات، وبكامل الوعي المشقق والشقي.. أعرف أنني أتذكر كل مرة أنظر فيها إلى وجههي في المرآة، وأقول مكرراً نفسي الجملة عدة مرات: "لقد مضى الزمن بسرعة.. لقد مضى الزمن بسرعة".
في الحقيقة، لم يمضِ الزمن بسرعة كما أحاول أن أقنع نفسي بذلك، لقد مضى ثقيلاً وبارداً، جارحاً ومسموماً، لقد ترك الزمن أثره على روحي وأعصابي وقلبي وجسدي.. ترك أوشاماً حقيقية في كل مكان مني، إنني أتذكر كل تلك الذكريات لأنه لم يبتلعها النسيان بعد، وربما لن يمحوها من ذاكرتي حتى لو حاولت ورغبت.
فما الإنسان إلا ذاكرته وماضيه عندما يكبر ويتقدم في السن، إنني أشعر كما لو أنني أغادر تلك النقطة بالذات، حيث كانت الأحلام تطير وتغني، والآلام تصرخ وتعوي، أسترجع الذكريات الملتهبة في صدري وذهني، رغم أنها صارت الآن بعيدة نوعاً ما، وقريبة كثيراً عندما تنفجر صورها في رأسي من جديد، لا أحد يجب أن يستعيد ما أفل نجمه، وضاع أثره وغاب في سجن ظلمات أزمنة القتل الوحشي.. من يريد أن يتذكر معي؟ لا أحد.. لا أحد.. هل تتذكرون تلك الأيام واللحظات والدقائق؟... أظنكم نسيتموها بالتأكيد، أو أقفلتم عليها في غرف مظلمة، وقلتم مقسمين بأغلى ما تملكونه من مقدسات أن لن تفتحوا لها الباب ثانية، لتطل مرة أخرى فتعكر صفو حياتكم الهانئة اليوم... وهل هي هانئة حقاً؟ دعوني أشك في تلك السعادة التي تدعونها. دعوني أطرح علامات تعجب على كل من يدّعي أنه هانئ، ومقتنع، وفي ظلمة ذاكرته تعيش آلاف الصور القاسية، وذكريات العنف المتوحشة.. كيف نجد الكلمات لنعيد لتلك الحياة ألقها الحقيقي؟... هل تنفذ الكلمات الكاتب أم الإنسان؟... وهل كان يهمني حينها أن أنقذ نفسي أم أنقذ العالم؟ وهل كانت كلماتي ستكون هي الدليل على قسوة العالم؟ أم قسوتي أنا على هذا العالم؟ لا أدري، لم تكن عندي أجوبة، وكان هي الأساسي كيف أستخرج الكلمات من داخلي الممتلئ حدّ التخمة بضجيج العالم والحياة والناس، وأصوات الذين يشبهوني، وقرأت لهم وعنهم مئات الكتب والقصص، وشعرت أنهم مثلي معذبون مجروحون، ويحاولون أن يجدوا في تلك الفوضى الدامية والمتوحشة خيط نوراً وضوء طريق، وقدرة على كتابه ما يهجس في أنفسهم وتقشعر له أبدانهم، وترتعد له فرائضهم، ويشعرون أنهم منذورون للوحشة والقسوة والألم، وأن خلاصهم لا يوجد إلا في هذا الذي يكتبونه ويعذبهم.
لا تتصوروني الآن كاتباً سادياً، يجب أن يعذب نفسه بنفسه كي ينال رضا معشوقته النارية، الكتابة، وهي تصهده وتحرقه وتذيقه ويلات الإقتراب من تلك النار الحارقة... أو تخيلوني كما تريدون فأنتم أحرار في تلك الصورة التي تخلقونها عن كاتب مثلي، مثلما الكاتب حر في تخيّل شخصياته كما يشاء ويرغب..
كلنا أحرار في إختيار بؤسنا وشقائنا ولفتنا التي تطاردنا من المهد إلى اللحد.. سيقول سمير عمران لو سمعني أتكلم هكذا: نحن ندّعي الحرية فقط، لكن في الواقع الحرية مبتغىً ينشده الإنسان دون أن يحقق كاملاً، أما جمال كافي فحتماً سيثور على صوت الحتمية التي أتحدث بها، لا تستطيع أن تحقق أي شيء إن لم تكن حرّاً في الحياة".
وتبقى نوافذ ذاكرة الكاتب مفتوحة على عهد ساءه العودة إليه بذاكرته، ففي نهاية الثمانينيات كان ينشد الخروج من تلك الرائدة.. دائرة الطبقية.. فلقد كانت سنوات السبعينيات المهينة في الجزائر، والحالمة تقذف فيه وفي رفيقيه سمير عمران الشاعر وجمال كافي الصحفي، شعوراً غريباً بضرورة ذلك، وأن الطريق هو العلم والعمل؛ لكن في الثمانينات إنهارت تلك اليوتوبيا، ليجدوا أنفسهم غارقين وعامة الشعب في ذل الطبقية الفاحشة، فئة تعيش فوق وفئة تعيش تحت وهي الأكثرية طبعاً.
لكن الشعارات الرسمية لم تتغير.. "بقيت هي هي، وتتحدث لنا عن قيمة الإشتراكية والثورة التحريرية.. نسمعها في الراديو ونشاهدها على التلفزيون، ونقرأها في الجرائد الحكومية القليلة في ذلك الوقت، حتى عناوين الجرائد كانت تميلنا على الشعارات: "المجاهد بالفرنسية والشعب بالعربية وفي العاصمة والنصر في قسنطينة والجمهورية في وهران".
كان ذلك هو حصيلتنا من جرائد البلاد الواسعة والشاسعة والأليمة، وفي كل بلدة نجد الخطابات نفسها.. دائماً نحن بلد ثوري تقدمي إشتراكي، نؤمن بالعدالة الإجتماعية ونؤمن بالحزب الواحد ونؤمن بكل ما هو مثالي وعظيم وليس له أثر على أرض الواقع والناس، كانت الشعارات كثيرة يكتبها خطباء الحزب الواحد، التعساء البليدون الذين يكذبون دون شفقة أو رحمة على شعب يائس ويائس، على فقراء يشعرون يخزي في الدنيا وخذلان في الحياة، يكتبونها ويتقاضون مقابلها شققاً فخمة لإطارات الجزائر العظمى، تلك الجزائر التي هزمت الفرنسيين في حرب تحرير انبهر لها كل العالم.
ويمضي الكاتب، وهو الراوي، في سرد ذكرياته ليضع القارئ أمام حقيقة وذلك بعد إغتيال كل من صديقيه الأثيرين الأحب إلى نفسه عمران وجمال من دفعا حياتهما ثمناً لكلمتهما الحرّة، في أن الحرية مبغىً لا يطال على مدى الأزمان.. فليس السجين سجين أغلال الجسد.. إنما السجين هو كُيّل فكره وكلمته ورأيه بالأغلال.. أغلال الشعارات.. وأغلال الإعتقالات والمعتقلات.

معلومات حول الكتاب :
عدد الصفحات : 231 صفحة
القياس : 21*14 سم
الوزن : 272 غرام
غلاف الكتاب : غلاف عادي
ترجمة : لا يوجد
دار النشر : منشورات ضفاف

كلمات للبحث:
غرفة - غرفه - مفتي - الذكريات - ذكريات - بشير
> مدة معالجة الطلبات قبل الإرسال 1-3 يوم عمل وقد نحتاج في بعض الحالات النادرة حتى 5 أيام عمل لإرسال الطلب وهذه المدة تنطبق على جميع الطلبات بغض النظر عن وسيلة الشحن المختارة.
> أيام العمل هي من يوم الاثنين حتى يوم الجمعة مع مراعاة أيام العطل الرسمية في ألمانيا لا تحتسب كيوم عمل.
> يبدأ حساب مدة الإرسال (الموضحة في الجدول أدناه) ابتداءاً من اليوم العمل التالي لاستلامك رسلة تأكيد الشحن.

> يمكنك أيضاً مشاهدة خيارات الشحن وتكلفتها في عربة التسوق أو قبل إتمام الدفع.
> تكلفة الإرسال في حال الشراء بقيمة تقل عن الحد الأدنى للشحن المجاني (الموضح في الجدول أدناه) تختلف باختلاف البلد ولكنها عادة بين 1.99 يورو (2.4 دولار) - 5.99 يورو (6.5 دولار) لمعظم البلدان.
> الأسعار الموضحة في هذا الجدول أدناه هي أسعار تقريبية بالدولار الأمريكي أو الجنيه الإسترليني وقد يختلف السعر باختلاف أسعار الصرف.

> نقدم خدمة الشحن إلى معظم دول أوروبا بالإضافة إلى بعض الدول خارج أوروبا، لقائمة البلدان الكاملة يرجى الضغط هنا.
> نكفل جميع الطلبات إلى البلدان المذكورة في هذه القائمة حتى وصولها للمستلم (36 دولة). أي بلد آخر خارج هذه القائمة لا نكفل ولا نضمن الطلب ويتحمل صاحب الطلب جميع التكاليف في حال ضياع الطلب أو إعادته إلينا.

حد الشراء الأدنى للحصول على شحن مجاني
البلد عبر البريد (دون تتبع) عند الطلب بقيمة ابتداءاً من عبر DHL (مع تتبع) عند الطلب بقيمة ابتداءاً من
ألمانيا 9.99 يورو 33 يورو
النمسا 26 يورو 80 يورو
بلجيكا 26 يورو 80 يورو
هولندا 26 يورو 60 يورو
فرنسا 26 يورو 80 يورو
السويد 26 يورو (29 دولار) 90 يورو (76 دولار)
الدنمارك 35 يورو (38 دولار) 100 يورو (109 دولار)
بقية دول الإتحاد الأوروبي 26 يورو (29 دولار) 80 يورو (88 دولار)
النرويج 26 يورو (29 دولار) 110 يورو (96 دولار)
سويسرا 26 يورو (29 دولار) 110 يورو (96 دولار)
بريطانيا 26 يورو (24 جنيه) 110 يورو (80 جنيه)
بقية دول العالم 49 يورو (54 دولار) تختلف باختلاف البلد

 

مدة الإرسال والوقت المتوقع للوصول
البلد عبر البريد دون رقم تتبع عبر DHL مع رقم تتبع
ألمانيا 6-3 أيام عمل 3-1 أيام عمل
النمسا 15-5 يوم عمل 10-3 أيام عمل
بلجيكا 15-5 يوم عمل 10-3 أيام عمل
هولندا 15-5 يوم عمل 10-3 أيام عمل
فرنسا 15-5 يوم عمل 10-3 أيام عمل
السويد 15-5 يوم عمل 10-3 أيام عمل
إسبانيا 20-5 يوم عمل 10-3 أيام عمل
إيطاليا 20-5 يوم عمل 10-3 أيام عمل
الدنمارك 20-5 يوم عمل 10-3 أيام عمل
أيرلندا 20-5 يوم عمل 15-5 يوم عمل
لوكسمبورغ 15-5 يوم عمل 10-3 أيام عمل
بقية دول الإتحاد الأوروبي 20-5 يوم عمل 10-3 أيام عمل
النرويج 20-5 يوم عمل 15-5 يوم عمل
سويسرا 20-5 يوم عمل 15-5 يوم عمل
بريطانيا 20-5 يوم عمل 15-5 يوم عمل
بقية دول العالم 45-20 يوم عمل 35-15 يوم عمل

 

 

خدمة الشحن حول العالم عبر  

     

الأحد،الاثنين،الثلاثاء،الأربعاء،الخميس،الجمعة،السبت
يناير،فبراير،مارس،أبريل،مايو،يونيو،يوليو،أغسطس،سبتمبر،أكتوبر،نوفمبر،ديسمبر
لا يتوفر عدد كافي في المخزن. متوفر [max] فقط
عربة التسوق

العربة الخاصة بك فارغة

هل لديك ملاحظات خاصة بالطلب أو تعليمات للبائع؟ تعديل ملاحظات على الطلب
تقدير تكلفة الإرسال
إضافة حسم أو قسيمة

تقدير تكلفة الإرسال

إضافة حسم أو قسيمة

رمز الحسم أو القسيمة سيتم تطبيقه على المشتريات في صفحة الدفع