مدينة حمص في عصر سلاطين المماليك
الوصف
خضعت نيابة حمص في عهد ملكها الأشرف موسى للسلطنة المملوكية في أعقاب معركة عين جالوت سنة 658هـ / 1260 حينما أقرّ السلطان قطز في العام نفسه الملك الأشرف موسى حاكماً على حمص وتوابعها، وبعد مقتل قطز في 5 ذي القعدة 658هـ / 26 تشرين أول 1260م، أعلن الأشرف موسى ولاءه للظاهر بيبرس بمحاربة المغول في المعركة التي دارت شمالي مدينة حمص قرب قبر خالد بن الوليد، وبإعلانه أن جميع ما يملكه قد انتقل إلى الملك الظاهر بيبرس، وليؤكد تبعيته هذه ذهب ليقدم الخدمة (الولاء والطاعة) للملك الظاهر بيبرس سنة 661هـ / 1262م أثناء إقامته في دمشق حيث خلع الملك الظاهر بيبرس على الأشرف، وأقره على حمص ومضافاتها، وأرجع إليه تل باشر التي اقتطعها منه المظفر قطز، وبقي الأشرف موسى يحكم حمص وأعمالها حتى توفي سنة 662هـ / 1264م، وبعد ذلك أصبحت حمص نيابة مستقلة تتبع مباشرة للسلطان المملوكي في مصر.
وقد خضعت بلاد الشام للسلطة المملوكية بعد هزيمة المغول في معركة عين جالوت سنة 658هـ / 1259م.
وقد خضعت بلاد الشام للسلطة المملوكية بعد هزيمة المغول في معركة عين جالوت سنة 658هـ / 1259م.
معلومات حول الكتاب / المنتج
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 288 صفحة
- القياس : 24*17 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : لا يوجد
- تحقيق : لا يوجد
- دار النشر : نور حوران للدراسات والنشر والتراث

