اعترافات قاتل اقتصادي علوم وطبيعة جون بيركنز

اعترافات قاتل اقتصادي

292.00 kr

أسرع في الطلب! تبقى فقط عدد في المخزن



الوصف
يشرح الكتاب كيف تقوم دولة رأسمالية امبراطورية كالولايات المتحدة بالانقضاض على أي بلد وإخضاعه اقتصادياً وسياسياً والسيطرة عليه.
القتلة الاقتصاديون هم رجالٌ محترفون يتقاضون أجوراً عاليةً لابتزاز الدول الصغيرة بعد توريطها والتحكم في مواردها من خلال تقارير محتالة ورشا وانتخابات مزورة.
عمل المؤلف في شركة مين الأمريكية للإنشاءات التابعة لوكالة الأمن القومي بوظيفة كبير المستشارين الاقتصاديين، ويعترف بتشجيعه زعماء العالم على الدخول في شَرَك القروض المالية الضخمة، ومن ثم ابتزازهم لتأمين حاجات الولايات المتحدة السياسية والاقتصادية والعسكرية.
يفصِّل المؤلف طريقة عمل القتلة الاقتصاديون فيقول: إنهم يحددون بلداً لديه موارد تثير لعاب الشركات الأمريكية، ومن ثم يقنعونه بإقامة مشاريع بإشراف شركات أمريكية، ويرتبون له قرضاً ضخماً يعجز عن سداده، من خلال البنوك الدولي أو أي منظمة حليفة، ويعود هذا المال فعلياً إلى جيب الشركات الأمريكية الكبرى لبناء مشاريع بنية تحتية في ذلك البلد (محطات توليد الطاقة، مجمعات صناعية، موانئ.. إلخ) حتى يصل البلد إلى مرحلة العجز عن السداد، وتستغل الولايات المتحدة ذلك بشتى الوسائل والطرق، كشراء النفط من ذلك البلد بسعر بخس، أو بناء قاعدة عسكرية فيه، أو ضمان صوت البلد في الأمم المتحدة لصالح الولايات المتحدة، أو خصخصة شركات الكهرباء والماء والصرف الصحي وبيعها للشركات الأمريكية.
في حال رفض البلد الانصياع للإملاءات الأمريكية يشرح المؤلف طريقة إخضاعه فيقول: يتم تحريك ما يطلق عليهم (الواويات) أو (بنات آوى) للتخلص من الزعيم العنيد الذي يرفض الانصياع لهم إما بإثارة المعارضين كما حصل في فنزويلا وإيران، أو التصفية كما حصل مع رئيس بنما الأسباق عمر بورخيدوس ورئيس الإكوادور الأسبق جيم ويلدوس أو الانقلاب كما حدث في غواتيمالا، وفي حال فشلت الطريقة السابقة يتم اللجوء إلى الاحتلال العسكري كما حصل في بنما والعراق.
نبذة عن الكتاب: يمثل قتلة الاقتصاد مجموعة محترفة من الخبراء الذين يتقاضون أجوراً مرتفعة في مقابل خداع وغش الدول عبر أرجاء العالم بهدف ابتزاز تريليونات من الدولارات. يوجِّه أولئك الـ"قتلة" الأموال من البنك الدولي، الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، إلى جانب مؤسسات إغاثة أجنبية أخرى – يوجِّهونها إلى خزائن وأرصدة حلقة ضيقة من كبريات الشركات والعائلات الثرية التي تتحكم بمصير ثروات العالم الطبيعية. تشتمل أدوات أولئك القتلة على تقاريرَ مالية مزيفة، وانتخابات مزورة، ودفع الأموال، والابتزاز، والجنس، عدا عن القتل. إنهم يمارسون اللعبة القديمة كما اعتادتها الامبراطوريات الغابرة، لكن مع أبعاد جديدة ومرعبة ضمن عصر العولمة الحالي.يكشف الكتاب جملة من المؤامرات الدولية إقناع البلدان ذات الأهمية الاستراتيجية للولايات المتحدة بقبول قروض ضخمة لتطوير البنى التحتية، والتأكد من التعاقد مع الشركات الأمريكية على المشاريع المربحة. وبعد أن تمسي مثقلة بالديون الضخمة، تخضع هذه البلدان تحت سيطرة حكومة الولايات المتحدة والبنك الدولي ووكالات المعونة الأخرى التي تهيمن عليها الولايات المتحدة التي تملي شروط السداد وتهيمن على القرارات الحاسمة للحكومات المدينة. كتاب خطير يفسر أزمات الدول النامية الاقتصادية ومستقبل حياتنا وخفايا حروب دولية غير معلنة، لذا فعليه أن يكون على مكتب كل مسؤول حكومي يستشعر تقلبات لحظتنا العالمية الراهنة.
معلومات حول الكتاب / المنتج
  • الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
  • عدد المجلدات : 1
  • عدد الصفحات : 471 صفحة
  • القياس : 24*17 سم
  • الوزن : 800 غرام
  • غلاف الكتاب : غلاف ورقي
  • ترجمة : الهادر المعمورى
  • تحقيق : لا يوجد
  • دار النشر : دار ظمأ للطباعة و النشر و التوزيع