المزج التصوري : النظرية وتطبيقاتها في العربية
يغنم المهتم بنظرية المزج التصوري فرصةً معرفيةً فريدةً للاشتغال بظواهر لسانية متنوعة انطلاقاً من مبادئ قليلة متكررة. فقد بان لنا، ونحن نجري منوال الشبكة لتفسير البناء الدلالي في ظواهر لغوية وثقافية، أن ما يُصنَّف في العرف العلمي السائد إلى جداول بحث مختلفة مشدودٌ في عالمنا التصوري بسلك رفيع واحد يندر أن ينتبه إليه الوعي، سلك ناظم يخترق جملة منتجات الفكر ليجمعها رغم اختلافها الظاهر إلى حزمة متجانسة واحدة. فإن لم يكن لنظرية المزج من فضل على الدارس غير تمكينه من منوال قادر على تفسير الجملة النحوية والجملة الموسيقية والمعادلة الرياضية والتجربة الفيزيائية بنفس الآليات، فهو في اعتقادنا فضل يكفيها. وقد سعينا خلال هذا البحث إلى استثمار النجاعة التفسيرية في منوال الشبكة لوصف اشتغال ظواهر متفرقة من النظام اللغوي، وهي ظواهر لم نتقدمها إلا لما افترضناه من حسن تمثيلها لما كنّا نود الاستدلال عليه أو مناقشته من قضايا نظرية، ولا نستبعد أن يكون قد استقدم بعضها بعضاً في غفلة منا لما في اللغة من دائرية لا يزيدها التحليل المزجي إلا سطوعاً.
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 607 صفحة
- القياس : 17*24 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : لايوجد
- تحقيق : لايوجد
- دار النشر : دار مسكيلياني للنشر والتوزيع

