{"product_id":"حياة-غرانغ-كوبلاند-الثالثة","title":"حياة غرانغ كوبلاند الثالثة","description":"\u003cdiv style=\"direction: rtl;\"\u003e\n\u003cdiv id=\"descriptionContainer\"\u003e\n\u003cdiv class=\"readable stacked\" id=\"description\"\u003e\n\u003cspan\u003e\u003cspan\u003eفي مجتمع يبدو فيه كل شيء قابلاً للتمدد والتوسع، ما الذي يمكن أن نبجّله ونحميه ببذل الغالي والرخيص ‏وندفع حياتنا ثمناً له؟...‏ ‎\u003cbr\u003e‎ أميل للإعتقاد، ومع الأسف، إلى أنه ثمّة تقدير عظيم لقيمة الروح في مجتمع السود في الماضي أكثر من ‏الآن، لقد أصبحنا نشبه مضطهدينا إلى حدٍ بعيد، تشبههم لدرجة تفوق طاقتنا على الإقرار بذلك، لطالما ردد ‏أسلافنا تعبير \"إن روحه ملكه\" لوصف شخص ذي مكانة، وكان لهذا معنى ووقع ودلالة.‏ ‎\u003cbr\u003e‎ إمتلاك المال لا يشبه إمتلاك السلطة ولا الشهرة ولا حتى \"الحرية\"، هذه الكلمات غير متشابهة على ‏الإطلاق، وبوصفي الإبنة الحتمية للناس الذين ترعرعت على أيديهم وأرشدوني ولمست فيهم أفضل الخصال ‏وأسوأها، أؤمن من كل قلبي بضرورة المحافظة على القضاء الداخلي مصاناً بالكامل، الفضاء الموهوب ‏للجميع، أؤمن بالروح.‏ ‎\u003cbr\u003e‎ وأكثر من ذلك، أؤمن أنها تحاسب المرء فورياً على خياراته، إنها قبول طوعي لمسؤولية المرء عن أفكاره ‏وسلوكه وأفعاله، وهنا ممكن قوتها، اضطهاد الرجل الأبيض لي لن يكون أبداً شمّاعة وذريعة أتحصن بها ‏لإضطهاد غيري، سواء كان رجلاً أم امرأة أم طفلاً أم حيواناً أم شجرة، لأن الذات التي فزت بها تأنف أن ‏تكون ملكاً له، أو لغيره.‏ ‎\u003cbr\u003e‎ ثمّة أشخاص لا يمكن لهم أن يكونوا عبيداً قط، الكثير من أسلافنا العبيد كانوا غير عبيد، هذا الجزء من اللغز ‏والهبة التي ورثناها وأسهمت في حثنا على الصمود ومواصلة الطريق، لنسير على الدرب ذاته جيلاً بعد ‏جيل.‏ ‎\u003cbr\u003e‎ هذا هو الفهم الذي يحل أحجية وشيفرة حياة \"الأرواح الناجية\" في هذه الرواية، حياة غرانغ كوبالند وحفيدته ‏روث، إنها فهم لإمكانية مقاومة الهيمنة، فهمٌ يمكن لجميع الناس تبنّيه.‏ ‎\u003cbr\u003e‎ سألت غرانغ خلال إحدى السهرات: \"هل تعتقد أن مساعيه ستثمر؟\"، مشيرة إلى عيني الدكتور كينغ ‏المنهكتين الشرقيتين، اللتين ظهرتا عبر الشاشة باردتين وخاليتين من أي عمق.‏ ‎\u003cbr\u003e‎ قال غرانغ: \"كنت لأتفاءل أكثر لو ثّمة بارقة أمل في أن يصير رئيس البلاد يوماً ما، يقيني بإستحالة ذلك ‏يخفف من حلاوة مشاهدته، إنه رجل يحق\"، واستطرد قائلاً: \"بالطبع، لو كنت مكانه لتصرفت بطريقة مختلفة ‏وقدّرت نفسي حق تقدير، لكني لا أولي نفسي الإهتمام اللازم، وجّل ما أفعله الجلوس في هذا المكان الرتيب، ‏لذا لا يحق لي فتح فمي والتشدق وإسداء النصائح، أكثر شيء يلفتني به هو أنه برغم تحقير البيض له، فإنه ‏يتعامل بنبلٍ مع زوجته وأطفاله\".‏\u003cbr\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e\u003cspan\u003e\u003c\/span\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"آليس ووكر","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":54640782835980,"sku":null,"price":178.0,"currency_code":"SEK","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0019\/7102\/8034\/files\/342060.jpg?v=1768919390","url":"https:\/\/binyanbooks.com\/ar-se\/products\/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%ba-%d9%83%d9%88%d8%a8%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9","provider":"مكتبة بنيان","version":"1.0","type":"link"}