أحجية الموت كتب الأدب العربي لوران ليلي

أحجية الموت

¥3,200



الوصف
رواية تتحدث عن أناس يعيشون في زمنين ومنطقتين مختلفتين، إحداهما مدينة القامشلي السورية، والأخرى مدينة أوزلار الألمانية، والفارق بين الحياة في المنطقتين يبلغ أكثر من مئة سنة، بعد الإشارة إلى التفاصيل الصغيرة التي تحيط بحياة شخصياتها، وتكوينهم النفسي والاجتماعي، والأهداف التي يسعون إلى تحقيقها في حياتهم، للانتقال إلى واقع أفضل، وظروف أحسن.
تطرح الرواية سلسلة من الأحداث الغامضة، تحصل في المدينة التي تقتل الناس في يوم ميلادهم بطرق غريبة، وتعيدهم إلى الحياة مرّة أخرى.
يكتشف بطل الرواية (إمران) التشابه الدقيق بين موت جاره الفرّان (أرمس) وجدة صديق صديقه (عمر)، لتنقلب حياته فجأةً، خاصة عندما يظهر العجوز (فيهار) في حياته فجأة من دون سابق إنذار بين الحين والآخر، ليتركه في حيرة من أمره، في كلّ مرة، من دون أن يربط له الأحداث ببعضها، ومن دون حتى أن يوضح له سبب الأحداث التي يمر بها جميع شخصيات الرواية.
يبدأ إمران بالبحث في أمر تلك اللعنة التي حلت على المدينة فيكتشف أمر أحجية الموت المخبأة طوال تلك المدة، التي بدورها تعيد البشر إلى الحياة بعد عشر سنوات من موتهم في المدينة المعاكسة، وتكرّر طريقة الموت وتاريخ الموت في المستقبل، والعمر الذي عاشه الشخص قبل موته، ليصبح حلّ الأحجية المعضلة الرئيسة في حياته.
يسرد فيهار تاريخ الأحجية، وكيفية عملها، والقواعد الأربع عشرة التي تحتويها الأحجية، ليبحث إمران عن ثغرة من خلال القواعد حتى يستطيع إنقاذ أحبائه من الموت في المستقبل.
والمثير في الأمر أن الكاتب يأخذنا في روايته إلى عمق الماضي والتنبؤ بالمستقبل والأحداث، والتعقيد في حلّ الأحجية، ومعرفة (لوكار) الشخص الذي لعن المدينتين من خلال قواعد الأحجية، فقد رسم الكاتب طريقة جديدة نحو نهاية الرواية، وهي عن طريق فكّ الأحجية نفسها، فمن دون معرفة لوكار لن يفهم النهاية بأيّ شكل من الأشكال.
الصعوبة تكمن بالتشابه الدقيق بتواريخ الشخصيّات وميلادهم، وحتى موتهم في المستقبل. لذلك سيشتبه القارئ حتى في البطل نفسه، أي إن الرواية ستكون جريمة ورقيّة، والقارئ هو المحقق الرئيس في تلك الرواية.
 
معلومات حول الكتاب / المنتج
  • الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
  • عدد المجلدات : 1
  • عدد الصفحات : 212 صفحة
  • القياس : 21 * 14 سم
  • الوزن : 250 غرام
  • غلاف الكتاب : غلاف ورقي
  • ترجمة : لايوجد
  • تحقيق : لايوجد
  • دار النشر : دار نفرتيتي للنشر