الحديثية المتخيلة : انقطاع بين أبي حنيفة وأبي حنيفة المتخيل علوم وطبيعة عدنان فلاحي

الحديثية المتخيلة : انقطاع بين أبي حنيفة وأبي حنيفة المتخيل

¥3,200



الوصف

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب الحديثية المتخيَّلة: انقطاع بين أبي حنيفة وأبي حنيفة المتخيَّل، لمؤلفه عدنان فلّاحي. يحتوي الكتاب على مدخل وأربعة فصول وخاتمة وملحق. ويقع في 264 صفحة، شاملةً ببليوغرافيا وفهرسًا عامًّا.

حدّد علماء أصول الفقه مجتمعين تسعة عشر مصدرًا من مصادر الاستنباط الفقهي لم يكن منها جميعًا محلَّ إجماع بينهم في الحجية والاستدلال واشتراط معرفتها في الفقيه ليكون أهلًا للاجتهاد سوى اثنين: القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وعلى الرغم من أن العلماء لم يشترطوا أن يكون الفقيه متمكّنًا في المصدر الثاني (السنة) كلًّا متكاملًا، فإنهم تشددوا في ضرورة تضلّع المجتهد منها في أحاديث الأحكام. يقول يوسف القَرَضاوي: "ولم يشترطوا العلم بجميع ما جاء في السنة، بل معرفته أحاديث الأحكام، لا ما يتعلق بالمواعظ والقصص وأحوال الآخرة، لكنّ الواقع يوجب علی المجتهد أن يكون واسع الاطلاع علی السنة، فقد توجد أحاديث بعيدة عن مجال الأحكام في الظاهر لكن الفقيه يستنبط منها أحكامًا تفوت غيره". وتعجّب الشوكاني في مَن قال إنها خمسمئة حديث، وقال: "وهذا أعجب ما يقال، فإن الأحاديث التي تؤخذ منها الأحكام الشرعية ألوف مؤلّفة".

إن تصوّرَ مُجتهدٍ يستقل بالأدلة بغير تقليدٍ وتقيُّدٍ بمذهب، أمرٌ امتنعَ في الأمة الإسلامية سوى في حق قلائل، منهم الأئمة الأربعة، وقد أطلق معظم فقهاء الإسلام على أبي حنيفة لقب "الإمام الأعظم"، ونسبوا إليه بعد وفاته مدرسة فقهية من أكبر مدارس الفقه السني وأهمها حتى يومنا. إن المطَّلع على المذهب الحنفي لا يجده يختلف هيكليًّا في كثير من النواحي عن المذاهب السنية الأخرى، ولكن هل كان كذلك حقًّا قبل "الحقبة التمامية"، أي تلك الفترة من الإسلام (القرنان الأول والثاني الهجري) التي استقرت فيها مجموعة من التعاليم في مختلف ميادين الإسلام ونالت إجماع الأمة على صحتها وعصمتها من الخطأ؟

سادت نظريةٌ في القرن الخامس تفيد أن أبا حنيفة كان من "أهل الحديث"؛ لأن فقهه يقوم على أحاديث وأخبار الآحاد، كما انتشر شبهُ إجماع بين العلماء على أن مَن كانوا أقرب زمنيًّا إلى أبي حنيفة اعتقدوا عقيدتهم هذه نفسها في أبي حنيفة، وهي نظرية تجبرنا على ضرورة قبول أنه لم يحدث أي انقطاع معرفي بين ما نعرفه اليوم من مبادئ الفقه الحنفي وتعامله مع الأحاديث النبوية وبين آراء الفقيه المطلق أبي حنيفة في زمانه.

معلومات حول الكتاب / المنتج
  • الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
  • عدد المجلدات : 1
  • عدد الصفحات : 264 صفحة
  • القياس : 21*14 سم
  • الوزن : 300 غرام
  • غلاف الكتاب : غلاف ورقي
  • ترجمة : لا يوجد
  • تحقيق : لا يوجد
  • دار النشر : المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات