القط الأسود
الوصف
تظهر شخصية ادغار آلن بو بأبهى أضوائها في دخيلته البسيطة الشعرية معا. فهو مرح، عاطفي، روحي النزعة، وديعاً تارة شيطاناً تارة كطفل مدلل، أما بالنسبة للحب، فزوجته هي المرأة الوحيدة التي أحبها حبّاً حقيقياً دائماً. فليس في قصص آلن بو حباً بالمعنى الخالص لهذه الكلمة. لعله كان يعتقد أن النثر ليس لغة في مستوى هذه العاطفة الخارقة التي يكاد يستحيل التعبير عنها.
كانت شخصية فريدة آسرة، تميزت مثل تاجه، بطابع من الكآبة لا حدود له. والمخيلة عند ادغار آلن بو هي تلك الطاقات الروحية. يدخل القارئ إلى عالمه كما يدخل إلى دوّامة، بهدوء ودون عنف أن زهده يفاجئ ويترك الفكر في يقظة، نشعر أولاً أن ثمة شيئاً جليلاً. ثم تتعرض رويداً رويداً، قصته تكمن لذتها في زيفان الذهن زيفاناً لا يدرك، في تصور غير منتظر، في فرضية جريئة، في شهور بين مزالق الطبيعة-وهذا كله يجري في مزيج غريب من الطاقات الروحية الغريبة، وإذ يتحد القارئ بهذا الدوار يضطر إلى متابعة الكاتب في سرده القصصي الجذاب.
لم يتحدث أي إنسان بسحر أروع من سحر حديثه عن الاستثناءات والمفارقات في الحياة الإنسانية وفي الطبيعة. هذا الشخص الذي اجتاز الأعالي الفنية الوعرة، وغاص في مهاوي الفكر الإنساني، واكتشف، عبر حياته الشبيهة بالعاصفة التي لم تهدأ، طرائف جديدة وأشكالاً مجهولة. لكي يدهش الخيال ويروّي العقول الظامئة أبداً إلى الحبال، هذا الشخص مات فوق أحد المقاعد في الشارع، عام 1849، وكان عمره سبعة وثلاثين عاماً.
نبذة الناشر:
يحبُّ إدغار آلن بو أن يحرِّك أشكاله على أرض بنفسجيَّة وخضراءَ، يتجلَّى فيها وميضُ العَفَن ورائحةُ العاصفة، وتشارك الطَّبيعة المسمَّاةُ ميتةً في طبيعة الكائنات الحيَّة، وترتعش مثلَها رعشةً كهربائيَّة خارقة. وكثيرًا ما تُفاجئنا فَلَتاتٌ رائعةٌ من الكلام والضوء واللَّون فيما يقدِّمه إلينا، ونلمح بغتةً مُدُنًا شرقيَّة وهندساتٍ تَظهر في أقاصي آفاقه، ضبابيَّةً على البُعد، حيث الشمسُ تُمطر ذَهَبًا، والغرابةُ جُزءٌ من الجميل لا يتجزَّأ.
كانت شخصية فريدة آسرة، تميزت مثل تاجه، بطابع من الكآبة لا حدود له. والمخيلة عند ادغار آلن بو هي تلك الطاقات الروحية. يدخل القارئ إلى عالمه كما يدخل إلى دوّامة، بهدوء ودون عنف أن زهده يفاجئ ويترك الفكر في يقظة، نشعر أولاً أن ثمة شيئاً جليلاً. ثم تتعرض رويداً رويداً، قصته تكمن لذتها في زيفان الذهن زيفاناً لا يدرك، في تصور غير منتظر، في فرضية جريئة، في شهور بين مزالق الطبيعة-وهذا كله يجري في مزيج غريب من الطاقات الروحية الغريبة، وإذ يتحد القارئ بهذا الدوار يضطر إلى متابعة الكاتب في سرده القصصي الجذاب.
لم يتحدث أي إنسان بسحر أروع من سحر حديثه عن الاستثناءات والمفارقات في الحياة الإنسانية وفي الطبيعة. هذا الشخص الذي اجتاز الأعالي الفنية الوعرة، وغاص في مهاوي الفكر الإنساني، واكتشف، عبر حياته الشبيهة بالعاصفة التي لم تهدأ، طرائف جديدة وأشكالاً مجهولة. لكي يدهش الخيال ويروّي العقول الظامئة أبداً إلى الحبال، هذا الشخص مات فوق أحد المقاعد في الشارع، عام 1849، وكان عمره سبعة وثلاثين عاماً.
نبذة الناشر:
يحبُّ إدغار آلن بو أن يحرِّك أشكاله على أرض بنفسجيَّة وخضراءَ، يتجلَّى فيها وميضُ العَفَن ورائحةُ العاصفة، وتشارك الطَّبيعة المسمَّاةُ ميتةً في طبيعة الكائنات الحيَّة، وترتعش مثلَها رعشةً كهربائيَّة خارقة. وكثيرًا ما تُفاجئنا فَلَتاتٌ رائعةٌ من الكلام والضوء واللَّون فيما يقدِّمه إلينا، ونلمح بغتةً مُدُنًا شرقيَّة وهندساتٍ تَظهر في أقاصي آفاقه، ضبابيَّةً على البُعد، حيث الشمسُ تُمطر ذَهَبًا، والغرابةُ جُزءٌ من الجميل لا يتجزَّأ.
معلومات حول الكتاب / المنتج
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 194 صفحة
- القياس : 14*21 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : خالد سعيد
- تحقيق : لايوجد
- دار النشر : دار الآداب

