ما ألفينا عليه آباءنا
الوصف
العادات - تلك الظلال القديمة - مشت معنا طويلاً دون أن نسألها إلى أين ؟ كانت كالنقوش على جدران الذاكرة لا أحد يجرؤ على مسحها ، حتى لو بهتت مع الزمن .
حملها الناس كما يحمل المسافر حجراً من وطنه لطمأنينته ، بالرغم من ثقله . لكنّ الزمان ذلك النحّات الصبور كشف زيف القداسة عن بعض ماتوارثناه ، فبدت لما الأصنام التي صنعناها من الطين مقّدسة فقط لأّننا نسين أنها من صنع أيدينا . وماعاد مقبولاً أن نرضى بالعتمة ، فقط لأنّها كانت ضوء الأمس .فحين تصبح العادة قيداً في معصم الزمن ، لابد أن نكسر القيد لا أن نقدّسه .لأنّ العادة مهما تشّبهت القداسة ، ليست أكثر من رداء قديم لايليق بكلّ العصور.
معلومات حول الكتاب / المنتج
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 208 صفحة
- القياس : 21*14 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : لا يوجد
- تحقيق : لا يوجد
- دار النشر : مؤسسة بنيان للنشر والتوزيع

