نحييها لنحيا : اثنان وخمسون خلقا محمديا

¥7,200

أسرع في الطلب! تبقى فقط عدد في المخزن



الوصف

في هذا الكتابِ المميّزِ، يدعونا المؤلّفُ إلى رحلةٍ داخليّةٍ مشوّقةٍ لاكتشافِ ذاتِنا وفهمِ طبيعتِنا البشريّةِ، فبيّن لنا الوسيلة المُثلى لتزكيَتها حتّى نصلَ إلى السّعادةِ الحقيقيّةِ الّتي تملأُ القلبَ نورًا وسلامًا ورضا.
لكلّ فردٍ منّا مثلٌ أعلى في حياته، له صفةٌ أو صفتانِ يُقتدى بهما... إلّا رسول الله صلى الله عليه وسلم، سيّد الخلق، فهو الكاملُ في كلّ الصّفاتِ، والقدوةَ لنا في جميعِ الأخلاقِ. فقد أكرمَنا الله تعالى به ليكونَ لنا الدّليلَ الحيَّ والمرشدَ الأمثلَ لِكلِّ زمانٍ ومكانٍ، والأسوةَ في جميعِ أقوالِهِ وأفعالِهِ وأحوالِهِ.
خطوةً بخطوةٍ، وبطريقةٍ جذّابةٍ، يَدلُّنا المؤلّفُ على نهجِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم لاتّباعِهِ. فهو المرجعُ الأسمى في حياتِنا عبر شخصيّتِهِ المُتكاملَةِ، الّتي تَجعلُ القوّةَ الكامِنةَ في داخلِنا تتفجّرُ بالمحبّةِ والسّلامِ والإيمانِ، والقلبَ الّذي في أعماقِنا يصفو ويعمرُ بالعفوِ والتّسامحِ والإيثارِ، والسّلوكَ الّذي نَعتَمِدُهُ يتغيّرُ نحوَ الأفضل. عندها، ورغم كلّ الصّعوباتِ والتّحديّاتِ اليوميّةِ الّتي تُواجِهُنا، يتحقّقُ لدى كلّ واحدٍ منّا توازنٌ حقيقيٌّ، فنتعايشُ بانسجامٍ وحبٍّ وسلامٍ مع أنفسِنا ومعَ النّاسِ أجمعين، ونصلُ لسعادةِ القلبِ والرّوحِ في كلِّ وقتٍ وحينٍ.

معلومات حول الكتاب / المنتج
  • الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
  • عدد المجلدات : 1
  • عدد الصفحات : 420 صفحة
  • القياس : 21×21 سم
  • الوزن : 1500 غرام
  • غلاف الكتاب : غلاف كرتوني
  • ترجمة : لا يوجد
  • تحقيق : لا يوجد
  • دار النشر : شركة صلة للدراسات التربوية - كلمة طيبة