الفلسفة الشرقية
قبل صدور هذا الكتاب، كان الرأي السائد حول الفلسفة الشرقية أنها لا أثر على ما تلاه من فلسفات ألبتة. بل أنكر بعضهم صحة إطلاق مصطلح الفلسفة عليها من الأساس، مثل هذا الرأي كبار رجال الفكر آنذاك، أمثال الدكتور طه حسين في كتابه (فائدة الفكر) والأستاذ أحمد أمين في كتابه (قصة الفلسفة اليونانية) ويوسف كرم و أحمد لطفي السيد وغيرهم.
وجاء هذا الكتاب ليدحض هذا الرأي، ويثبت أن الفلسفة لم تبدأ في الستعمرة اليونانية (أيونيا)، كمالم يكن (تاليس اليتي) أول فيلسوف في الدنيا كما زعم أرسطو، وإنماأشرقت شمس الفلسفة والنظر العقلي في الشرق أولاً، هذا الكتاب كان بداية نظرة جديدة للفلسفة الشرقية، أثبتت بما يصعب إنكاره أن مبد الفكر الإنساني حول قضايا الوجود وما وراء الطبيعة، ومنبع الضمير والأخلاق ومباحثها المختلفة إنما كان الشرق، وأن الفلسفة اليونانية إنماكانت حلقة كبرى من حلقات رحلة الإنسان الفلسفية،
وسيجد القارئ عبر قراءة تفصيلية لتلك الفلسفات الشرقية الأدلة واضحة كل الوضوح على ذلك، دون تحيز أو تعصب، وبموضوعية مستندة إلى منهج علمي رصين وراسخ.
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 313 صفحة
- القياس : 17*24 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : لايوجد
- تحقيق : لايوجد
- دار النشر : دار أقلام عربية للنشر والتوزيع

