التاريخ الاجتماعي للمعرفة ج1
نعيش اليوم، وفقا لبعض علماء الاجتماع على الأقل، في مجتمع للمعرفة» أو «مجتمع للمعلومات، يهيمن عليه الخبراء المهنيون ومناهجهم العلمية. ووفقا لبعض الاقتصاديين، فإننا نعيش ضمن اقتصاد للمعرفة» أو «اقتصاد للمعلومات»، يتسم بالتوسع في مهن إنتاج المعرفة أو نشرها. لقد أصبحت المعرفة أيضًا قضية سياسية رئيسية تتمحور حول مسألة ما إذا كان ينبغي أن تكون المعلومات عمومية أم خاصة أو أن تعامل بوصفها سلعة أو بوصفها بضاعة اجتماعية، ولعل مؤرخي المستقبل سوف يشيرون إلى بداية الألفية بوصفها «عصر المعلومات».
من قبيل السخرية أنه في الوقت نفسه الذي دخلت فيه المعرفة دائرة الضوء على هذا التحو، شكك الفلاسفة وغيرهم في موثوقيتها تشكيكا جذريا أكثر فأكثر، أو على الأقل جهرًا أكثر فأكثر من ذي قبل. غالبًا ما يُوصَفُ الآن ما كنا نعتقد أنه اكتشف بأنه «مخترع) أو مبني». لكن على الأقل يتفق الفلاسفة مع الاقتصاديين وعلماء الاجتماع في تحديد زماننا من ناحية علاقته بالمعرفة.
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 341 صفحة
- القياس : 17*24 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : أحمد حسن
- تحقيق : لا يوجد
- دار النشر : صفحة سبعة للنشر والتوزيع

