التصريف : شرح البداية في الصرف
الوصف
مُقَدَّمَهُ فَضِيلَةِ الشَّيْخ
وَحِيدِ بْنِ بَالِي
الْحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَبَعْدُ: فَإِنَّ عُلُومَ اللُّغَةِ تُرَقِّقُ الطَّبْعَ، وَتَصْقَلُ الْفَهُمَ، وَتُوَسْعُ الْمَدَارِكَ، وَهِيَ الْوِعَاءُ الَّذِي تُصَبُّ
فِيهِ الْمَعَانِي.
فَيَنبَغِي لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَنْ يَكُونَ عَلَى دِرَايَةٍ بِهَا؛ لِيَتَمَكَّنَ مِنْ فَهْمِ نُصُوصِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَالسُّنَّةِ الْمُشَرَفَةِ، وَيَسْتَطِيعَ فَهُمَ كَلَامِ الْعُلَمَاءِ عَلَى وَجْهِ الصَّحِيحِ، وَمِنْ أَفْضَلِ الطُّرُقِ لِتَعَلُّمِ اللُّغَةِ أَنْ يُحَاوِلَ الطَّالِبُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهَا مَعَ زُمَلَائِهِ وَإِخْوَانِهِ، وَفِي خُطَبِهِ وَدُرُوسِهِ، وَأَنْ يَبْتَعِدَ
عَنِ الْعَامِّيَّةِ قَدْرَ اسْتِطَاعَتِهِ. وَكِتَابُ الدكتور/ علي النمر - حفظه الله- في الصَّرْفِ جَاءَ بِأَسْلُوبِ سَهْلِ مُبَسَّرٍ،
وبترتيب عجيبٍ، فَأَنْصَحُ طَالِبَ الْعِلْمِ بِدِرَاسَتِهِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
وَكَتَبَهُ الْفَقِيرُ إِلَىٰ عَفْوِ رَبِّهِ
وَحِيدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بَالِي مضرُ - كَفْرُ الشَّيْحَ - مُنْشَأَةٌ عَبَّاسِ
في ١٥ / ٧ / ١٤٤٣هـ
وَحِيدِ بْنِ بَالِي
الْحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَبَعْدُ: فَإِنَّ عُلُومَ اللُّغَةِ تُرَقِّقُ الطَّبْعَ، وَتَصْقَلُ الْفَهُمَ، وَتُوَسْعُ الْمَدَارِكَ، وَهِيَ الْوِعَاءُ الَّذِي تُصَبُّ
فِيهِ الْمَعَانِي.
فَيَنبَغِي لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَنْ يَكُونَ عَلَى دِرَايَةٍ بِهَا؛ لِيَتَمَكَّنَ مِنْ فَهْمِ نُصُوصِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَالسُّنَّةِ الْمُشَرَفَةِ، وَيَسْتَطِيعَ فَهُمَ كَلَامِ الْعُلَمَاءِ عَلَى وَجْهِ الصَّحِيحِ، وَمِنْ أَفْضَلِ الطُّرُقِ لِتَعَلُّمِ اللُّغَةِ أَنْ يُحَاوِلَ الطَّالِبُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهَا مَعَ زُمَلَائِهِ وَإِخْوَانِهِ، وَفِي خُطَبِهِ وَدُرُوسِهِ، وَأَنْ يَبْتَعِدَ
عَنِ الْعَامِّيَّةِ قَدْرَ اسْتِطَاعَتِهِ. وَكِتَابُ الدكتور/ علي النمر - حفظه الله- في الصَّرْفِ جَاءَ بِأَسْلُوبِ سَهْلِ مُبَسَّرٍ،
وبترتيب عجيبٍ، فَأَنْصَحُ طَالِبَ الْعِلْمِ بِدِرَاسَتِهِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
وَكَتَبَهُ الْفَقِيرُ إِلَىٰ عَفْوِ رَبِّهِ
وَحِيدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بَالِي مضرُ - كَفْرُ الشَّيْحَ - مُنْشَأَةٌ عَبَّاسِ
في ١٥ / ٧ / ١٤٤٣هـ
معلومات حول الكتاب / المنتج
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 230 صفحة
- القياس : 24 * 17 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : لايوجد
- تحقيق : سماحة الشيخ وحيد بن عبد السلام بالي
- دار النشر : دار التقوى للنشر والتوزيع

