تسجيل دخول إنشاء حساب
تخطى الى المحتوى

السكرية

كتابة تقييم
للكاتب نجيب محفوظ
12.99€

(السكرية) هي أيضاً ولثالث مرة اسم لحيّ، وهذا الحيّ هو الذي تدور فيه معظم الأحداث الهامة في هذا الجزء. وتبدأ أحداث هذا الجزء بعد نهاية أحداث الجزء السابق بثمانية أعوام كاملة أي في عام 1934 ، وتنتهي في عام 1943. يبدأ هذا الجزء بداية حزينة، كالنهاية التي انتهى بها سابقه. يتوفى إبنا عائشة وزوجها متأثرين بمرض التيفوئيد. وتتبدل حال عائشة، التي كانت آية في الحسن والجمال، إلى امرأة شاحبة البشرة ، غائرة العينين، خامدة النظرة، تدخّن بشراهة، وتشرب القهوة بلا توقف، ولم يبق لها سوى ابنتها نعيمة ذات الستة عشر عاماً.

السكرية هي ثالث كتب ثلاثية نجيب محفوظ، هذه هي الثلاثية التي بهرت العالم وكل من قرأها لمؤلفها الأديب الكبير نجيب محفوظ والتي قال عنها سعيد جودة السحار- ناشره "لو رآها مقرروا جائزة نوبل لمنحوك إياها" فهي ليست رواية أجيال عادية وإنما هي حياة تموج داخل الكتاب بكامل أعضائها ومكوناتها وأشخاصها تقص علينا نبأ فترة هامة من تاريخ مصر بادئة من أوائل القرن العشرين ، وفيها نرى تلاحما بين الأحداث اليومية لتلك الأسرة وأحداث الوطن الأم يئن تحت وطأة الاحتلال فيتمخض عن ثورة 1919م. ونرى فيها رب الأسرة والأم التقليدية والحارة والطلبة والثائرون.. نرى القاهرة من خلف المشربية.. نرى أحداثها التقليدية وقد كتبت بطريقة غير تقليدية بالمرة ليصل بها أديب نوبل إلى ذورة النضج في الرواية المصرية . نتابع تلك الأحداث في بين القصرين حينا وآخر في قصر الشوق حين يتفرق المقروبون والأهلون ، وأخيراً في السكرية وقد كبر الأحفاد وشاخ الأجداد .. نرى نغمة الحياة وهى تدور على كل أحياءها وتسمعهم صوتها فيسمعها الكل ولكن كل بطريقته .. نترككم مع عبقري الراوية وثلاثيته في تحفة جاد بها الزمان فهي لن تتكرر ..



معلومات حول الكتاب:
عدد الصفحات : 408 صفحة
القياس : غير متوفر
الوزن : غير متوفر
غلاف الكتاب : غلاف ورقي
ترجمة : لا يوجد
دار النشر : دار الشروق



كلمات للبحث : السكريه - سكرية - سكريه