الفرح المتأخر يغمرني
هنا سطور من المجموعة:
“نقرأ للنهر قصائدنا
ونقول احمِلنا معها
لنعيش الترف المائيّ
فكُنّا قرب ضفاف طفولتنا
لا ندرك صوت المدّ القادمِ
بين الطلقة والوردة
بين حبيبٍ بالكاد يُضاءُ
لتطفأه الحربُ سريعاً
يترك نبضاً في عاشقة
ستغنّي ليلاً
أين ستأخذنا يا دجلة
النار على الأبواب
قصيدتنا ما زالت تحبو
جوز القطن سيحتاج لأغنية
كي يتفتحَ
والراء كطفل في المفردة الأولى
لا أوراق لديك لتعبر خطّ التصفيق
إلى الفشل الأوّل
حيث تركتَ قميصاً كحلياً يحكي
وابتعتَ قصائد حافية للمشي
حملت الخبز على رأسك للطير لتُصلبَ
نبّئني؟
هل متَّ الآن من الشعر نبياً؟
قال سأمضي نحو دمائي
أحمل نعشي في بابلَ
أبحث عن عشتارٍ
في برلينَ
وفستانك أزرق
والموكب يمشي في زرقته (…)
أنا للشرق
وللشمس
وتقويمي الشمسي
ولن أترك عاداتي القمرية
لن أترك بغداد
الطرقات تؤدّي لجدائلها
يُتْمُكَ في عُودٍ
ومقامٍ
ونخيل يكسرك الآن
أغان تخمش ليلكَ
فاحملْ فانوساً
وحنيناً
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 104 صفحة
- القياس : 21*14 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : لا يوجد
- تحقيق : لا يوجد
- دار النشر : الأهلية للنشر والتوزيع

