الفلسفة في الشرق
الوصف
إن حضارة ما لا تستطيع معرفة نفسها بنفسها، لا من حيث تكوينها الحيوي، ولا من حيث منطقها، ولا من حيث عقائدها، فهي لا ترى أمام نظرها بشيء من القوة إلا مطامحها التي تجعل لها شخصية أنانية، وتحملها على الظن بأنها مركز العالم بأسره. ولن نستطيع الوصول إلى مستوانا موضوعيًّا إلا باعتبارنا جزءًا من الإنسانية، ولمَّا لم تكن الإنسانية احتكارًا لحضارة معينة، فالمرجو المأمول أن تصبح المثل الأعلى لكل الحضارات، أما إذا لم تتغذَ بتمثُّل الأفكار الإنسانية المختلفة، فستظل معرفة خاوية بل خيالية
إن حضارة ما لا تستطيع معرفة نفسها بنفسها، لا من حيث تكوينها الحيوي، ولا من حيث منطقها، ولا من حيث عقائدها، فهي لا ترى أمام نظرها بشيء من القوة إلا مطامحها التي تجعل لها شخصية أنانية، وتحملها على الظن بأنها مركز العالم بأسره. ولن نستطيع الوصول إلى مستوانا موضوعيًّا إلا باعتبارنا جزءًا من الإنسانية، ولمَّا لم تكن الإنسانية احتكارًا لحضارة معينة، فالمرجو المأمول أن تصبح المثل الأعلى لكل الحضارات، أما إذا لم تتغذَ بتمثُّل الأفكار الإنسانية المختلفة، فستظل معرفة خاوية بل خيالية
معلومات حول الكتاب / المنتج
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 312 صفحة
- القياس : 21 * 14 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : محمد يوسف موسى
- تحقيق : لايوجد
- دار النشر : دار أقلام عربية للنشر والتوزيع

