القبس من الحياة العلمية للإمام مالك بن أنس
الوصف
تقدمة بقلم
فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الحداد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنعم بالنفس، وأكرم بالقبس للاستضاءة به إذا الليل عسعس، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أنار الوجود بعد الغلس، وأشار بنبوءته إلى الإمام مالك بن أنس.
وبعد؛ فإن الإمام مالك بن أنس - رحمه الله تعالى بعدد ما للخليقة من نفس - قد ملأ الدنيا علما فكان نورًا يشع كالصبح إذا تنفس، ونشر العلم في مدينة النور حتى عم في البلدان وما احتبس وكم قد كُتب عن هذا الإمام من مؤلفات فاقت العد والحَدَس، منها القديم الذي هو أصل يحتذي به المتأخرون، وينسج على منواله الكاتبون، ومنه المتأخر والمعاصر الذي يروم التلخيص والتمحيص ليكون سهلا عند القراءة والتدريس، ومن ذلك ما كتبه فضيلة الشيخ الحافظ لكتاب الله العامر المساجد الله بالإمامة والخطابة عمر حمزة بارك الله فيه، ووفقه لما يرضيه، فإنه كتب كتيبا نافعا في هذا الإمام أسماه «القبس من حياة الإمام مالك بن أنس شرحًا لمنظومته الرَّجَزِيَّة تعريفا بهذا الإمام الهمام ـ عليه من الله رحماته على الدوام - وتعريفًا بأشهر أصحابه وبموطئه الذي وطأه للناس لينهلوا من معينه ويَعِلُّوا، وينالوا من غُرَر الأحاديث، وبدائع الفقه الذي ضمنه هذا الكتاب العظيم.
كما عرف بأشهر رواة الموطأ، وعرَّف بأصول المذهب وأمهات كتبه، ومدارسه الأربع: المدنية والعراقية والمصرية والإفريقية وأهم مختصرات المذهب وشروحها، فكان نظما مختصرا، وشرحًا له مبتكرًا، يستفيد منه طلاب العلم ورواد المعرفة، لما فيه من سلاسة وإيجاز ، فجزى الله فضيلته خيراً وبارك فيه ، ونفع به وبما يكتبه من علم نافع .
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتبه الفقير لعفو الله
فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الحداد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنعم بالنفس، وأكرم بالقبس للاستضاءة به إذا الليل عسعس، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أنار الوجود بعد الغلس، وأشار بنبوءته إلى الإمام مالك بن أنس.
وبعد؛ فإن الإمام مالك بن أنس - رحمه الله تعالى بعدد ما للخليقة من نفس - قد ملأ الدنيا علما فكان نورًا يشع كالصبح إذا تنفس، ونشر العلم في مدينة النور حتى عم في البلدان وما احتبس وكم قد كُتب عن هذا الإمام من مؤلفات فاقت العد والحَدَس، منها القديم الذي هو أصل يحتذي به المتأخرون، وينسج على منواله الكاتبون، ومنه المتأخر والمعاصر الذي يروم التلخيص والتمحيص ليكون سهلا عند القراءة والتدريس، ومن ذلك ما كتبه فضيلة الشيخ الحافظ لكتاب الله العامر المساجد الله بالإمامة والخطابة عمر حمزة بارك الله فيه، ووفقه لما يرضيه، فإنه كتب كتيبا نافعا في هذا الإمام أسماه «القبس من حياة الإمام مالك بن أنس شرحًا لمنظومته الرَّجَزِيَّة تعريفا بهذا الإمام الهمام ـ عليه من الله رحماته على الدوام - وتعريفًا بأشهر أصحابه وبموطئه الذي وطأه للناس لينهلوا من معينه ويَعِلُّوا، وينالوا من غُرَر الأحاديث، وبدائع الفقه الذي ضمنه هذا الكتاب العظيم.
كما عرف بأشهر رواة الموطأ، وعرَّف بأصول المذهب وأمهات كتبه، ومدارسه الأربع: المدنية والعراقية والمصرية والإفريقية وأهم مختصرات المذهب وشروحها، فكان نظما مختصرا، وشرحًا له مبتكرًا، يستفيد منه طلاب العلم ورواد المعرفة، لما فيه من سلاسة وإيجاز ، فجزى الله فضيلته خيراً وبارك فيه ، ونفع به وبما يكتبه من علم نافع .
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتبه الفقير لعفو الله
الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد
كبير المفتين مدير دار الإفتاء في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي
كبير المفتين مدير دار الإفتاء في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي
معلومات حول الكتاب / المنتج
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 110 صفحة
- القياس : 24*17 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف كرتوني
- ترجمة : لا يوجد
- تحقيق : احمد بن عبد العزيز الحداد
- دار النشر : دار الفجر

