تسجيل دخول إنشاء حساب
تخطى الى المحتوى
بضع ساعات متبقية حتى انتهاء العرض! اضغط لمعرفة المزيد
بضع ساعات متبقية حتى انتهاء العرض! اضغط لمعرفة المزيد

القط الأسود

كتابة تقييم
9.99€
"لست أتوقع منكم ، بل لست أطلب أن تصدقوا هذه الوقائع التى أسطرها هنا لقصة هى أغرب القصص ، وإن كانت فى الآن عينه مألوفة للغاية ، سوف أكون مجنونا لو توقعت أن تصدقوا ذلك ، لأن حواسى ترفض أن تصدق ما شهدته ولمسته ، غير أننى لست مجنونا ، ومن المؤكد أننى لا أحلم.. ما أرمى إليه هو أن أبسط أمام العالم ، بوضوح ودقة ، وبلا أى تعليق ، سلسلة من الوقائع العادية جداً ، إنها الوقائع التى عصفت بى أهوالها ودمرتنى ، ومع ذلك لن أحاول تفسيرها ،ـ وإذا كنت لا أجد فيها غير الرعب فإنها لن تبدو للآخرين مرعبة بقدر ما ستبدو نوعاً من الخيال الغرائبى المعقد". من تلك اللحظة فصاعداً، يهرب القط من الرعب عند اقتراب سيده. في البداية، يأسف الراوي ويندم على قسوته. "ولكن هذا الشعور سرعان ما أعطى مكان للتهيج، ثم جاء، كما لو أنه لسقوطي النهائي ولا رجعة فيه، وروح من العناد". يأخذ القط في الحديقة صباح أحد الأيام ويربط خيط حول عنقه، ويعلقه إلى شجرة حيث يموت. في تلك الليلة، تشتعل نار في منزله بسبب غامض، مما اضطر الراوي وزوجته وخادمهم للهروب من المبنى. في اليوم التالي، يعود الراوي إلى أنقاض منزله ليجد مطبوع على الجدار الوحيد الذي نجا من النار شكل لقط عملاق مع حبل حول عنق الحيوان. في البداية، هذه الصورة تزعج الراوي بشكل عميق، ولكن تدريجياً يحدد التفسير المنطقي لذلك، أن شخصاً خارج المنزل قد قطع القط من الشجرة وألقى المخلوق الميت في غرفة النوم لإيقاظه أثناء النار. يبدأ الراوي بالإحساس بفقدان بلوتو، والشعور بالذنب. في وقت لاحق يجد قط مماثل في حانة بنفس الحجم واللون كما القط الأصلي وحتى أنه فاقد لإحدى عينيه والفرق الوحيد هو البقعة البيضاء الكبيرة على صدر الحيوان. يأخذه الراوي إلى المنزل، ولكن سرعان ما يبدأ في بغض وحتى الخوف من المخلوق. بعد فترة تبدأ البقعة البيضاء من الفراء بأخذ شكل وإلى الراوي تأخذ شكل المشنقة. هذا يسبب له الرعب والغضب أكثر، ويحاول تجنب القط كلما كان ذلك ممكناً. ثم في أحد الأيام عندما يقوم الراوي وزوجته بزيارة القبو في منزلهم الجديد يدخل القط تحت أقدام سيده ويكاد يسبب له التعثر والسقوط أسفل الدرج. وبغضب يمسك الرجل الفأس ويحاول قتل القط ولكن توقفه زوجته - ومن الغضب يقتل زوجته بدلاً من القط. لإخفاء جسدها يزيل الطوب من نتوء في الجدار، يضع جسدها هناك ويصلح الحفرة. وبعد بضعة أيام عندما تأتي الشرطة للمنزل للتحقيق في اختفاء زوجته، لا تجد شيئاً ويصبح الراوي حراً، والقط الذي كان ينوي قتله أيضاً قد اختفى، وهذا يمنحه حرية النوم حتى مع عبء القتل. في اليوم الأخير من التحقيق، يرافق الراوي الشرطة إلى القبو حيث لا يجدون شيئا مهماً. ثم وبثقة تامة من سلامته، يعلق الراوي على متانة المبنى ويفرك على الجدار الذي بناه مكان جسد زوجته فينطلق صوت عويل لا بشري يملأ الغرفة. تستنفر الشرطة لتهديم الجدار لتجد جثة الزوجة، وعلى رأسها المتعفن برعب تام من الراوي يقبع القط الصارخ. كما قال الراوي: "لقد دفنت الوحش داخل القبر!"



معلومات حول الكتاب:
عدد الصفحات : 194 صفحة
القياس : 15 * 22 سم
الوزن : 260 غرام
غلاف الكتاب : غلاف ورقي
ترجمة : لا يوجد
دار النشر : دار المحروسة للنشر والتوزيع



كلمات للبحث : قط - الاسود - أسود - اسود - ادجار - إدغار - ادغار - الان