تسجيل دخول إنشاء حساب
تخطى الى المحتوى

دائرة الخوف : العلويون السوريون في الحرب والسلم

كتابة تقييم
نفذت الكمية
18.99€
ظل العلويون من أكثر الأقليات الدينية تعرضاً للاضطهاد في الشرق الأوسط لمئات السنين.
ولذلك كان صعود رجل علوي اسمه حافظ الأسد واستلامه منصب رئيس الجمهورية العربية السورية سنة 1970م إنجازاً هاماً
شكلت الطائفة العلوية السورية قاعدة شعبية أساسية اعتمد عليها حافظ الأسد في دعم الحكم الذي ورثه ابنه بشار من بعده سنة 2000م
وبسبب هذا الدعم أُطلقت على العلويين صفة الطائفة "المسيطرة" أو "الحاكمة" في سورية
رغم أن هذه الصفات لا تنطبق على ظروف حياة كثير من العلويين السوريين, التي ظلت متخلفة اجتماعياً واقتصادياً
بل وخضعوا لكثير من الضغط لكبت معتقداتهم الدينية خلال حكم الأسد
فلماذا استمر العلويون في دعم حكم عائلة الأسد؟
باستخدام منهج الاستقراء المنطقي النوعي الذي استند إلى العمل الواقعي في الميدان, وإلى المقابلات, وتحليل المصادر المباشرة وغير المباشرة
دَرَس هذا البحث تطور وطبيعة السياسة العلوية, كما استخدم مبدأ إبن خلدون في "العصبية" (شعور الجماعة)
كإطار عام في دراسة العوامل الأساسية التي يمكن أن تفسر دعم العلويين لحكم عائلة الأسد
تستنتج هذه الدراسة أن خوف الطائفة هو العامل الأساسي في السياسة التي اتبعها العلويون في استمرار دعمهم لحكم عائلة الأسد.
لم يذكر ابن خلدون هذا العامل في نظريته عن صعود وانهيار الأسر الحاكمة.
وفي النهاية تُبين حالة العلويون السوريين آثار سياسة "الخوف الطائفي وعدم الاطمئنان" التي تتبعها الأقليات
والتي يمكن أن تعيق ظهور التعددية السياسية الحقيقية في الشرق الأوسط
.



معلومات حول الكتاب:
عدد الصفحات : 388 صفحة
القياس : 17 * 24 سم
الوزن : 620 غرام
غلاف الكتاب : غلاف ورقي
ترجمة : عامر شيخوني - مركز التعريب والترجمة
دار النشر : الدار العربية للعلوم ناشرون



كلمات للبحث :
دائره - خوف - العلويين - علويون - علويين - حرب - وسلم