فيل الوالي
الوصف
في عالم السياسة يكون اكبر تحد للطاغية المبتدئ ان ينيم الشعب ويخدر مفكرية بكل طريقة ممكنة حتي يتسني لة توطيد عرشة في ارض الدولة واخضاع الحيتان الكبيرة ليضمن لنفسة فترة من الحكم تزيد كما نسبة نجاحة في هذا الاختبار وتتعدد طرق التخدير حسب الشعب فنجد ان الطريقة الرومانية (فرق تسد) تعمل مع بعض المجتمعات الا ان هناك مجتمعات يصعب تفريقها او ادخال مسمار لجحا داخل نسيجها فيكون الحل هنا للطاغية هو اختلاق امر تافة يجذب انتباه الناس حتي يستطيع الوالي اتمام مهمته بنجاح
في رواية فيل الوالي التي حصلت عليها مؤخرا بالصدفة للكاتب اليغوسلافي الصربي ايفو اندريتش الوجودي المذهب صاحب روايه جسر علي نهر درينا التي تعد معجزة للرواية التاريخية والحائز علي نوبل للادب عام 1961 يحاول الكتب عرض طريقة الحكم التي يحكم بها المستبد الطاغية من خلال قصة من 100 صفحة مكتوبة بطريقة الفقرات الصغيرة السريعة وتتحدث القصة عن ولاية ترافيك التابعة للدولة العثمانية في وقت الاحتضار ..يعزل الوالي الطيب فجاة فياتي والي شاب من الاستانة .تصحبة عدد من الحكايات والشائعات حول العقوبات والغبائات الصارمة التي كان يفعلها حيث يحكي عنه انه قبض علي مقاول يهودي كان يزود حوضا لبناء السفن بالقطران وتبين ان القطران الذي يزودهم به مخشوش وفقا لتقرير رفعها له ضابطان فامر باغراق المقاول في قطرانة ...وطبعا ساعدت هذه القصص علي تخويف الشعب وارعابةوقد اعدم عشرة من بكوات ترافيك وارسل الباقي مكبلين الي الاستانة ومن هنا احكم الوالي قبضة الخوف علي القرية واشتري الوالي فيلا واطلقة مع حاشية و ظل الفيل يعيث في الارض فسادا والناس تمقتة وتركز علية وعلي افعالة ولم يقم احد بذكر الوالي بل كان هم الشعب الاكبر في متي ياتي اليوم التي يغيب فية الفيل عن السوق ...
وتنتهي الرواية بتحار الوالي وسم الشعب للفيل (الحبكه المقندلة بتاعت الايام دول )
الرواية جميلة وبسيطة وتحمل معاني وفلسفات عظيمة اظن انها تصلح لتكون ندا لمزرعة ارويل للحيوان الشهيرة كما انها لصغر حجمها وطريقة كتابتها لن تاخذ منك اكثر من ساعة
اذكر منها
((الولاه يتبدلونوالامبراطورية تحتضر والسلطة تشيخ الا ان الشارع والسوق ينبضان بالحياة مثل الدودة في قلب تفاحة سقطت عن غصنها ))
في عالم السياسة يكون اكبر تحد للطاغية المبتدئ ان ينيم الشعب ويخدر مفكرية بكل طريقة ممكنة حتي يتسني لة توطيد عرشة في ارض الدولة واخضاع الحيتان الكبيرة ليضمن لنفسة فترة من الحكم تزيد كما نسبة نجاحة في هذا الاختبار وتتعدد طرق التخدير حسب الشعب فنجد ان الطريقة الرومانية (فرق تسد) تعمل مع بعض المجتمعات الا ان هناك مجتمعات يصعب تفريقها او ادخال مسمار لجحا داخل نسيجها فيكون الحل هنا للطاغية هو اختلاق امر تافة يجذب انتباه الناس حتي يستطيع الوالي اتمام مهمته بنجاح
في رواية فيل الوالي التي حصلت عليها مؤخرا بالصدفة للكاتب اليغوسلافي الصربي ايفو اندريتش الوجودي المذهب صاحب روايه جسر علي نهر درينا التي تعد معجزة للرواية التاريخية والحائز علي نوبل للادب عام 1961 يحاول الكتب عرض طريقة الحكم التي يحكم بها المستبد الطاغية من خلال قصة من 100 صفحة مكتوبة بطريقة الفقرات الصغيرة السريعة وتتحدث القصة عن ولاية ترافيك التابعة للدولة العثمانية في وقت الاحتضار ..يعزل الوالي الطيب فجاة فياتي والي شاب من الاستانة .تصحبة عدد من الحكايات والشائعات حول العقوبات والغبائات الصارمة التي كان يفعلها حيث يحكي عنه انه قبض علي مقاول يهودي كان يزود حوضا لبناء السفن بالقطران وتبين ان القطران الذي يزودهم به مخشوش وفقا لتقرير رفعها له ضابطان فامر باغراق المقاول في قطرانة ...وطبعا ساعدت هذه القصص علي تخويف الشعب وارعابةوقد اعدم عشرة من بكوات ترافيك وارسل الباقي مكبلين الي الاستانة ومن هنا احكم الوالي قبضة الخوف علي القرية واشتري الوالي فيلا واطلقة مع حاشية و ظل الفيل يعيث في الارض فسادا والناس تمقتة وتركز علية وعلي افعالة ولم يقم احد بذكر الوالي بل كان هم الشعب الاكبر في متي ياتي اليوم التي يغيب فية الفيل عن السوق ...
وتنتهي الرواية بتحار الوالي وسم الشعب للفيل (الحبكه المقندلة بتاعت الايام دول )
الرواية جميلة وبسيطة وتحمل معاني وفلسفات عظيمة اظن انها تصلح لتكون ندا لمزرعة ارويل للحيوان الشهيرة كما انها لصغر حجمها وطريقة كتابتها لن تاخذ منك اكثر من ساعة
اذكر منها
((الولاه يتبدلونوالامبراطورية تحتضر والسلطة تشيخ الا ان الشارع والسوق ينبضان بالحياة مثل الدودة في قلب تفاحة سقطت عن غصنها ))
معلومات حول الكتاب / المنتج
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 96 صفحة
- القياس : 21 * 14 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : بسمة مصطفي
- تحقيق : لايوجد
- دار النشر : دار الوليد للنشر والتوزيع

