تسجيل دخول إنشاء حساب
تخطى الى المحتوى

مترو حلب

كتابة تقييم
نفذت الكمية
13.99€
رواية "مها حسن" التي استوحت فكرتها من الأوضاع المستجدة في وطنها، حيث وجد السوري نفسه فجأة مضطراً الى أن يختار بين البقاء في بلده تحت خطر الموت أو الهجرة إلى دولة غريبة لا يعرف ماذا ينتظره فيها.
وتعرض حسن قصة فتاة اضطرتها ظروف الحرب المشتعلة في مدينتها حلب إلى الهروب لتجد نفسها فجأة في باريس، مدينة أوروبية مختلفة بعاداتها ولغتها وشعبها وثقافتها، من دون أن تعرف إن كانت ستبقى فيها أم أنها ستعود فعلاً إلى مدينتها الرازحة تحت نيران المواجهات الدموية العنيفة.
ومع أنّ مها حسن، المولودة في حلب، تركت بلدها قبل الحرب بسنوات، يُمكن القارئ أن يلتمس في هذا العمل خطوطاً مشتركة بين حياة البطلة والكاتبة، لا سيما أنّ كلتيهما تركت حلب إلى باريس حيث يستحيل المكان «صدمةً» من الناحيتين السيكولوجية والسوسيولوجية.
«مترو حلب» هي رواية مها حسن التاسعة، صدرت بعد روايتها «الراويات» (2014، دار التنوير)، التي وصلت إلى اللائحة الطويلة للبوكر العربية.
"ما إن تقدمت حاملة الثوب حتى احتضنتنى أمى بقوة وقد دبت فيها الحياة، وتخيلها تتحول إلى يعقوب والد النبى يوسف عليه السلام، حين اشتم رائحة ابنه، فعاد إليه بصره. استعادت أمى قواها الجسدية، لكنها فقدت تقريباً قواها العقلية، إذ صرخت بسعادة وهى تنهض لوحدها، من دون مساعدة الممرضة المقيمة معها : سأتوضأ و أصلى شكرا لله على عودتك وتحقيق آخر رغبة لى قبل رحيلى : أن أراك، صلت أمى ثم عادت لتعانقنى، وتبكى من الفرح : أمينة، أمينة، الحمد لله أننى لم أمت قبل لقائك"...
ظنّت أمي أنني أنتِ. كانت رائحة وجودك طاغية، فمحتني. بكت أمي من السعادة، وراحت تهذي: عبد العزيز... لقدجاءت أمينة. أنا سعيدة لأنني في الطريق إليك. سامحني لأنني استمتعت باحتضانها قبل موتي، بينما رحلت أنت محروماً من رؤيتها...



معلومات حول الكتاب:
عدد الصفحات : 254 صفحة
القياس : 14.5 * 21.5 سم
الوزن : 312 غرام
غلاف الكتاب : غلاف ورقي
ترجمة : لا يوجد
دار النشر : دار التنوير للنشر والتوزيع