ممالك البحر الأحمر : السقوط كتب الأدب العربي بلال البرغوث

ممالك البحر الأحمر : السقوط

$19.00

أسرع في الطلب! تبقى فقط عدد في المخزن



الوصف
الفانتازيا التاريخية في «ممالك البحر الأحمر»:
في روايته الصادرة حديثاً يقدم الروائي بلال البرغوث نفسهُ راويا للفانتازيا التاريخية، عنوانهُ «ممالك البحر الأحمر/ السقوط»، ووضعَ «السقوط» كعنوانٍ فرعي، كونهُ يطمحُ حسبِ مقدمته ليكونَ عملهُ ثلاثيةً، وهذا هو الجزء الأول.
يخلصُ البرغوث لمفهوم الفانتازيا التاريخية بأنها محاولةٌ لاختراقِ الواقعِ باللامألوف، وصنعِ حياة متكاملةٍ فضاؤها الخيال، وهنا الخيال لا يعني المخيال الذي تتطلبهُ الرواية عموماً، إنما خيالٌ يخص القصة الأساس من ألفها إلى يائها، من مكانها إلى زمانها، من شخصياتها إلى حيواتهم وسلوكهم، لا يوجدُ حيزٌ مكاني بعينهِ، سوى أن ممالكَ جاءت كما لو أنها من عدم بأسمائها وأسماء شاغليها، ولهذا فالراوي يقول بأنه رسم خريطةً متخيلةً تماماً بالحدودِ الفاصلةِ بينها، وجعلها منطقة براكين ثائرة، تعيقُ التنقلَ بسهولة في ما بينها، ولو دلت النارُ على أمرٍ، من المؤكد تشيرُ إلى حالةٍ متقدمةٍ للحياةِ، برد الأرض نفسها إلى حالتها الناريةِ، ومن ثم تبردها لتصبحَ قابلةً للاستئناس، على أننا هنا وفي التوصيفِ الذي يفعلهُ بلال لروايته بتزمينها في الفترةِ التي أعقبت طوفان نوح، وسبقت الديانات الإبراهيمية!
وهو بهذا يضعُ زمناً افتراضياً، يجعل هذه الفانتازيا متوسلةً أو ذاهبةً إلى واقعٍ، يمكن تخيلهُ أو تصوره كما لو أنه جزءٌ من تاريخٍ مكتوب، على أن هذا التصور لا يزلزل ولا يقلق فكرة الفانتازيا التي سيتلقاها المتلقي لرواية «ممالك البحر الأحمر» وإنما سيجد فيها الكم الكافي من الخيال، زماناً ومكاناً وبما يفي هذا المفهوم حقه.
صراعات الشخصيات والممالك/ الأبطالُ والمهمشون:
تتوزع بيئة الروي على ممالك متمايزة، وكل مملكةٍ لها كينونتها والمميز الذي يمنحها الاختلاف، تشكلت شخصيتها الاعتباريةِ بعد الصقلِ الذي أصابها جراء حرب امتدت على قرنين ونصف القرن من السنين، لتنتهي إلى معاهدةٍ سريةٍ بين الممالك الخمس، سميت: «معاهدة البحر الأحمر»، الطريف فيها أنها وقعت على صفائح معجونة برماد أجسادِ القادةِ العسكريين، ومصهور حديد دروعهم وسيوفهم، وبقيت الحالُ والمعاهدةُ لمئة عامٍ غامضةً ومهابةً، ولم يفك أحدٌ عراها، إلى أنْ رأى ملك العرب نفيل بتهديدِ مملكة الأغادي الحضارية والمثقفة لمملكته وباقي الممالك، والعمل بالتجويعِ والدسائس والحيلِ، لإنهاكِ الوجهِ الخير لصالحِ امتهان الإنسانِ والعبودية، وإعلاء شأن الاستبدادِ والتحكم بالحياةِ، من خلال إخافةِ الرعيةِ من علاقةٍ مع إله واحد، وكذلكَ من التمدنِ.

يمهدُ بلال البرغوث لقارئهِ بأن روايتهُ الأولى، ليست رواية مشوقة وحسب، بل هي روايةٌ تحملُ رسالتها ولها علاقة وثيقة بما يحدث، فإن كان زمانها ومكانها متخيلين فلها بالتأكيد ما يقربها من واقع اليوم

وإذا نظرنا إلى الصراع فهو يأخذ شكلاً مؤطراً، أشبهُ بصراعٍ طبقي داخل كل مملكةٍ، بين طبقةٍ متنفذةٍ وأخرى تابعةٍ يرسم مصيرها ملوك وعسكر وسحرة، وصراع آخر وجودي يكونُ بين الممالكِ في ما بينها، وبين الممالك الأربعةِ ومملكة الأغادي، التي تفسرُ العالم بطريقة علمية وفلسفية، وهي بذلك تنتصر للخير على عكسِ الأخريات، ولو جاز لنا أن ننتقي بطلاً من حيث الفعل والنفوذ والهيمنة، فكل مملكة لها شخصيتها التي تتفاعل وتتنامى، ولو جازَ لنا انتقاء بطلٍ قيمي منها فستكونُ الأغادي بشخصياتها الخيرة والشجاعة من بيبولت إلى الجليل حيثُ الحكمةُ والانتصار للإنسانِ والخير، يتخلل السرد مشاهد ترسم شخصيات الرواية، بل أن السرد كله يذهب كلية إلى التصوير والوصف والمشهدية، التي تدغم الحوار بالصورة.
معلومات حول الكتاب / المنتج
  • الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
  • عدد المجلدات : 1
  • عدد الصفحات : 233 صفحة
  • القياس : 20*14 سم
  • الوزن : 342 غرام
  • غلاف الكتاب : غلاف ورقي
  • ترجمة : لا يوجد
  • تحقيق : لا يوجد
  • دار النشر : كتابنا للنشر