تاريخ الأخلاق
الوصف
يعد هذا البحث في تاريخ الأخلاق لذة وفائدة مصدرها الوقوف على تطور العقل ومحاولة الوصول إلى الحقيقة في ناحية من نواحي الفلسفة ، وربما أربت متعة البحث في هذه الناحية عنها في كثير من النواحي الفلسفية الأخرى . ذلك أن نظريات ما بعد الطبيعة مثلاً هي غالبا عمل العبقرية التي تحب العزلة والانفراد بنفسها . بينما المذهب الأخلاقي لفيلسوف ما يعتبر تاريخه -إلى حد ما - ترجمة لعواطف العصر الذي عاش فيه ولتقاليد أهله وناسه ، ومن هنا كنا الاخلاقيون مشرعين للشعوب بضرب خاص من التشريع . حقيقة إنهم بعد إجالة عقولهم في تقاليد العصر وعاداته ، هم الذين يملون قوانين السلوك وقواعد السير في الحياة مستلهمين في ذلك الرأي السديد والفكر النافذ والمثل العليا التي من حظ الإنسانية التعلق بأهدابها . لذلك كان من الحق أن نقول مع أفلاطون : أن القوانين الأخلاقية كقوانين الأمة الأخرى ليست دعاماتها وأسسها وأحجارا وأخشابا ، ولكن عادات وتقاليد . وبدراسة هذين النوعين من القوانين لأمة من الأمم ينكشف لنا طابع روحها وعقليتها ، فيساعدنا ذلك فهمها حق الفهم .
معلومات حول الكتاب / المنتج
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 299 صفحة
- القياس : 21 * 14 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : لايوجد
- تحقيق : لايوجد
- دار النشر : دار أقلام عربية للنشر والتوزيع

