سقوط الجدار السابع : الصراع النفسي في الأدب
الوصف
في نبوءة دون نبوّة يجوس عقل "حسين البرغوثي" المبكّر في إرث العالم الصادم؛ وهو، في تمرّد على العنوان "الجدار" يخترق الأسقف بخيالٍ يقوده العقل وقلبٍ جدليّ الإنفعال؛ وبيقينٍ يخاتل التخييل يعيش "حسين البرغوثي" شبع الجوع في محاورة "فهم الحياة قبل عيشها"، وكأنّه يسابق زرقاء اليمامة ويشتغل عرّافاً لذاته الّتي رسم مستقبلها المعرفيّ بقراءة تاريخ اللوعة باحثاً في أرشيف الإنسانيّة "الفجائعيّ" عن صدمة المعنى، في تفكيك مرهق ومكتظِّ "للنوعيّات"، وإختلاف اللغات والأشكال والمراحل، لفهم جوهرٍ وحيدٍ: "كيف يتشكّل الجوهر".
في هذا الكتاب قراءة إشعاعيّةٌ لتناسخ الصدمة في البحث عن التوازن والمعنى و"السبب الرئيسي" و"الكلّيّة" منذ أقدم الفلسفات حتّى الفيلسوف الأخير؛ بدايةً من عنترة وعقدة الإعتراف والتناقض اللونيّ والقبليّ والهلوسيّ، في طباق مع الصعاليك حيث التمرّد وتوحيد "اللاوحدة" وإستعارة المتنبّي حيث النبوءة بين القناع والسيف واللغة.
على الصعيد العالميّ، يحاور الكتاب "هاملت" شيكسبير بجرأة تشبه غريزيّة العقل، حيث فقدان التوازن عندما تكون الأخيلة أشدّ وضوحاً من الإدراك، في تناصّ مع المعرّي حيث الشكّ في أرجوحة العبث.
تتصاعد القراءة توتّراً عند محاورة دستويفسكي وصراع العودة إلى الذات لتبلغ ذاتها وتنتج الهلاميّة والفراغ، مروراً بالحركة الدادئيّة وصراعها الّذي سيجعل الفرد وحده يستمع لموسيقى اليأس الأبديّة وهي تعزف فوق مروجه المحروقة، عندما يقف بيكيت منشداً: الشقاوة دورةٌ أبديّة.
في هذا الكتاب بصيرةٌ تقدح من تكسّر العمى على العمى... وإمتلاء الفراغ بالعدم لتحقيق معجزة المغامرة والتجربة.
في هذا الكتاب قراءة إشعاعيّةٌ لتناسخ الصدمة في البحث عن التوازن والمعنى و"السبب الرئيسي" و"الكلّيّة" منذ أقدم الفلسفات حتّى الفيلسوف الأخير؛ بدايةً من عنترة وعقدة الإعتراف والتناقض اللونيّ والقبليّ والهلوسيّ، في طباق مع الصعاليك حيث التمرّد وتوحيد "اللاوحدة" وإستعارة المتنبّي حيث النبوءة بين القناع والسيف واللغة.
على الصعيد العالميّ، يحاور الكتاب "هاملت" شيكسبير بجرأة تشبه غريزيّة العقل، حيث فقدان التوازن عندما تكون الأخيلة أشدّ وضوحاً من الإدراك، في تناصّ مع المعرّي حيث الشكّ في أرجوحة العبث.
تتصاعد القراءة توتّراً عند محاورة دستويفسكي وصراع العودة إلى الذات لتبلغ ذاتها وتنتج الهلاميّة والفراغ، مروراً بالحركة الدادئيّة وصراعها الّذي سيجعل الفرد وحده يستمع لموسيقى اليأس الأبديّة وهي تعزف فوق مروجه المحروقة، عندما يقف بيكيت منشداً: الشقاوة دورةٌ أبديّة.
في هذا الكتاب بصيرةٌ تقدح من تكسّر العمى على العمى... وإمتلاء الفراغ بالعدم لتحقيق معجزة المغامرة والتجربة.
معلومات حول الكتاب / المنتج
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 175 صفحة
- القياس : 21*14 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : لا يوجد
- تحقيق : لا يوجد
- دار النشر : الأهلية للنشر والتوزيع

