نزار قباني شاعر الوطن والحب والياسمين
الوصف
لماذا نتحدث عن نزار قباني ؟ ألأنه النقي في الزمن المتلون ام لأنه كان الإنسان الرقيق في عصر المادة والتكنولوجيا ام انه كان ظاهرة شعرية قائمة بحد ذاتها تجاوز حدود ذاته وخرج ليصبح رمزا لجيل كامل، ومعبرا عن ضميره الإنساني والوطني . لأجل كل هذه الأشياء مجتمعة نتحدث عنه وربما الأهم من ذلك لأنه لا يمكننا الحديث عن تاريخ جيلنا دون الخوض في علاقة حميمة مع نزار ، وشعر نزار و افکاره الجريئة .. نزار كان يحب الأشياء بمسمياتها ولم يكن يحمل من الحديث عن مشاعره ورغباته ... وحتى نقاط ضعفه كان إنساناََ شجاعا بكل معنى الكلمة وحتی متمردا على أفكار متخلفة ، و عادات بالية في مجتمع ذكوري، ومع أنه رجل ينتمي إلى شرق يعتز بالرجال ، وكان يحق له أن يفاخر برجولته وتفوقه و لكن نفسه الشفافة النقية دفعته ليقف على الضفة الأخرى مع النساء والمستضعفات و المهددات بقطع الرؤوس بينما يقف رجال القبيلة كلهم بكامل عدتهم على الضفة الأخرى يلوحون بسيوفهم تلك كانت قضيته ، واختار ان يحارب من أجلها وكان مستعدا لدفع الثمن من
كتاب يتناول حياة نزار وشعره
كتاب يتناول حياة نزار وشعره
معلومات حول الكتاب / المنتج
- الفئة العمرية المقترحة : لا يوجد
- عدد المجلدات : 1
- عدد الصفحات : 203 صفحة
- القياس : 24*17 سم
- الوزن :
- غلاف الكتاب : غلاف ورقي
- ترجمة : لا يوجد
- تحقيق : لا يوجد
- دار النشر : المركزية للطباعة والنشر

